قوات الأسد تواصل قصف المدن والبلدات السورية بالمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ (الفرنسية)
 دعت ذي أوبزيرفر البريطانية إلى ما وصفته بضرورة تجنيد جميع القوى للعمل في سوريا، من أجل تخليص الشعب السوري من معاناته، وقالت إن العمل مع روسيا يعتبر عاملا أساسيا للنجاح في إيجاد حل للأزمة.

وأشارت الصحيفة بافتتاحيتها إلى عنف النظام الحاكم وإلى قسوته الدموية في ظل استمراره بقصف المدن والبلدات بالمدافع وراجمات الصواريخ، وقالت إن الصراع يأخذ منحى خطيرا.
 
وقالت إن نظام بشار الأسد يواصل حصاره وقصفه لمدن وبلدات من بينها حمص، موضحة أن حالة تلك المناطق باتت سيئة جدا، وأن أهاليها يعانون الاعتقال والقتل والتعذيب على أيدي قوات الأسد والشبيحة.
 
وأضافت أن مواقف الحكومات الغربية ودول مثل بريطانيا وفرنسا وواشنطن تبدو مترددة في رغبتها بتجنب التدخل العسكري، وأن دولا عربية مثل السعودية وقطر تفضلان تسليح قوات المعارضة.
 
السعودية يهمها إسقاط نظام الأسد، وبالتالي وضع حد للنفوذ الإيراني بالمنطقة، وسط تحذيرات من اندلاع حرب أهلية واتخاذها منحى الحرب بالوكالة بين السنة والشيعة

ذي أوبزيرفر
إسقاط الأسد
وقالت الصحيفة إن أكثر ما يهم السعودية هو إسقاط نظام الأسد، وبالتالي وضع حد للنفوذ الإيراني بالمنطقة، وسط تحذيرات من اندلاع حرب أهلية بسوريا واتخاذها منحى الحرب بالوكالة بين السنة والشيعة.
 
وأشارت إلى أن إيران مستمرة في تقديم الدعم لمن وصفته بحليفها السوري، وأن نجاة نظام الأسد تصب في الصالح الإستراتيجي الإيراني.
 
وأضافت الصحيفة أن ثمة مخاطر من انتقال الصراع إلى دول المنطقة، موضحة أن خطر تطاير شرر الحرب الأهلية -في ما لو اندلعت بسوريا- يشبه على حد بعيد الخطر الذي يمكن أن ينتج عن قيام إسرائيل بالهجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية.
 
وقالت إن تركيا التي تشترك في حدودها مع سوريا ترفض فكرة تزويد السلاح للسوريين، لكل الأطراف المتنازعة، وسط أنباء عن احتمال تراجع روسيا عن أي موقف جديد لها يشابه موقفها السابق بمجلس الأمن الدولي، مما يبشر ببصيص أمل في إيجاد مخرج للأزمة.

كما أشارت ذي أوبزيرفر إلى توجه البعض إلى تسليح الجيش السوري الحر شريطة استخدام السلاح لحماية المدنيين والدفاع عن النفس، داعية لتضافر الجهود الدولية لوقف العنف الذي تشهده البلاد.

المصدر : غارديان