فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف العربية هذا اليوم:

قالت صحيفة الأيام البحرينية إن السلطات البحرينية رحّلت ستة أميركيين "شاركوا بمظاهرات غير قانونية". وذكرت الصحيفة أن الأميركيين أدلوا بمعلومات غير صحيحة للحصول على تأشيرات سياحية، وقد وافقوا على ترحيلهم بدلا من اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم بعد أن خضعوا لتحقيقات في مركز للشرطة ووجهوا بالاتهامات.

وفي البحرين أيضا، قالت صحيفة الوسط البحرينية إن وزارة الداخلية البحرينية نشرت يوم أمس المزيد من المدرعات والسيارات المصفحة في شوارع البحرين. وأشارت الصحيفة إلى رسائل نشرتها وزارة الداخلية على موقع تويتر قالت فيها "تهيب إدارة الإعلام الأمني بالمواطنين والمقيمين عدم الانسياق وراء ما تبثه القنوات المغرضة من معلومات مشبوهة لتضليل الرأي العام".

الثورة المصرية تتعرض لمؤامرات، وهي مستهدفة من الداخل والخارج لإفشالها وإسقاطها

وفي الشأن المصري، نقلت مجلة الأسبوع عن عمرو موسى قوله "إن الثورة المصرية تتعرض لمؤامرات، وإنها مستهدفة من الداخل والخارج لإفشالها وإسقاطها"، معتبرا أن المخرج من ذلك هو توحد القوى والتيارات الثورية مع نظيرتها الوطنية للوصول بمصر إلى بر الأمان، داعيا إلى ضرورة نقل السلطة إلى رئيس منتخب.

وكان موسى يتحدث في إحدى حملاته الانتخابية لرئاسة مصر، وأكّد أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية كمستقل وأنه يقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية المصرية.

يذكر أن موسى كان وزيرا للخارجية في عهد الرئيس المصري السابق حسني قبل أن يصبح الأمين العام لجامعة الدول العربية من عام 2001 حتى عام 2011.

وفي خبر آخر لنفس الصحيفة، قالت مجلة الأسبوع المصرية إن رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق قد اعتزم ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة المصرية التي ستجرى الشهر المقبل. وقال شفيق في مؤتمر صحفي "يشرفني أن أعلن ترشحي رسميا لرئاسة مصر طالبا ثقة كل مصري ومتعهدا بأن أبذل كل ما في وسعي من أجل استقرار مصر وتقدمها".

وكان أحمد شفيق قد تسلم منصب وزير الطيران المدني عام 2002 في عهد مبارك، وفي 29 يناير/كانون الثاني 2011 كلّفه مبارك برئاسة الوزراء في مسعى لامتصاص زخم الثورة المصرية واستمر في منصبه لمدة 34 يوما فقط.

الثورة السورية التي بدأت سلمية قد تعرضت للاختراق من قبل عناصر لديهم مشاريعهم الخاصة ومن يحملون أجندات غربية

وفي الشأن السوري، رأت صحيفة الوطن العمانية في افتتاحيتها أن الثورة السورية التي بدأت سلمية قد تعرضت للاختراق من قبل عناصر "لديهم مشاريعهم الخاصة، ومن يحملون أجندات غربية".

ورأت الصحيفة أن النهج المسلح والمطالبة بتدخل دولي سوف يقود سوريا إلى متاهات ومشاكل جمة، ورأت أن يكون الحل للخروج من الأزمة السورية هو "الطريقة الشرعية والقانونية وهي طريقة المعالجة المنطقية والعقلانية إذا كانت هناك نيات صادقة وحسنة، والوسيلة المضمونة لتحقيق هذه الطريقة هي الحوار الوطني، وممارسة الضغط على المعارضة للجلوس على طاولته، بدلًا من تهيئة الأرضية لها لتواصل ممارساتها المسلحة وتصر على مواقفها المتعنتة، بتقديم الدعم المادي والسياسي والعسكري لها، فالمنطق يقول بأن هذا الدعم يجب أن يوظف لإنجاح الحوار، لا لإسقاط النظام".

ووصفت الصحيفة مطالب الشعب السوري بأنها "مشروعة ولا ينكرها أحد".

وفي الشأن العراقي، لا تزال قضية الخلاف السياسي بين جبهة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وقائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي تتسيد الموقف وتملأ صفحات الجرائد.

وقالت صحيفة الرافدين العراقية إن قائمة العراقية تريد "تصفير المشاكل" وحل مشكلتي عضويْها صالح المطلق وطارق الهاشمي مع رئيس الوزراء والقضاء، قبل الجلوس إلى طاولة الحوار في المؤتمر الوطني المرتقب.

وأشارت الصحيفة إلى أن كتلة دولة القانون بزعامة المالكي رفضت مطالب العراقية، وقالت إن على العراقية تسوية خلافاتها الداخلية قبل المشاركة في المؤتمر الوطني.

رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران شنّ هجوما غير مسبوق على الصحافة متهما جهات منها، دون تحديدها، بالتحول من خصم إلى عدو

وفي تونس، نقلت صحيفة الصباح عن وزير الداخلية التونسي علي العريض "أن التحقيقات الأولية التي لا تزال متواصلة بشأن ما بات يعرف بعملية بئر علي بن خليفة أشارت إلى أن الموقوفين في تلك العملية من التيار السلفي الجهادي مرتبطون بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وكانوا ينوون تخزين السلاح بغرض استعماله في مرحلة ثانية من أجل تحقيق إمارة إسلامية في تونس".

وقال العريض إن الموقوفين ورفاقهم الفارين كان بحوزتهم مبالغ مالية بآلاف الدولارات وأسلحة تم تهربيها من ليبيا.

أما في المغرب فقد ذكرت صحيفة الصباح المغربية أن رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران "شنّ هجوما غير مسبوق على الصحافة متهما جهات منها، دون تحديدها، بالتحول من خصم إلى عدو".

وشدّد بنكيران أن "على الصحافيين أن يتحملوا مسؤولياتهم لأنهم لا يمكن أن يكونوا فوق المحاسبة"، ونقلت الصحيفة عن "مصادر حضرت اللقاء المذكور" أن بنكيران بدا في قمة الغضب وهو يتحدث عن صحافة تتعامل معه بسوء نية، مؤكدا بالمقابل احترامه لحرية التعبير.

وأشارت الصحيفة إلى شعور أوساط مغربية بالقلق من استخدام بنكيران كلمة "عدو" بدلا من "خصم"، وأن لغة التهديد والوعيد الموجهة للصحفيين قد أقلقت "أعضاء في الأمانة العامة للحزب" الذي ينتمي إليه بنكيران نفسه، و"رأوا في تهديدات بنكيران رسالة سلبية من رئيس الحكومة إلى مكونات الجسم الصحفي ككل".

المصدر : الصحافة العربية