أوباما سبق أن وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو مع بدء فترة رئاسته (الفرنسية)

أشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن ذكرى مرور عشر سنوات على معتقل غوانتانامو من شأنها أن تشعر الجميع بالخجل، وذلك في ظل انتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهها المعتقلون بالسجن هناك بدون محاكمة.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إنه جدير بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تتذكر الانتهاكات الأميركية لحقوق الإنسان في سجن غوانتانامو الذي يضم معتقلين لسنوات بدون محاكمة.

وأضافت أن إدارة أوباما التي ما فتئت تشجع أولئك الشجعان الذين يطالبون بحرياتهم المدنية في الشرق الأوسط، حري بها أن تتذكر الانتهاكات الأميركية الفظيعة التي تتسبب بها الولايات المتحدة للحريات ولحقوق الإنسان في غوانتانامو.

وأوضحت ذي إندبندنت أن هذا الأسبوع يمثل الذكرى السنوية العاشرة على نقل المعتقلين من قاعدة بغرام في أفغانستان إلى معتقل غوانتانامو في كوبا، مشيرة إلى أن ثمة سجينا بريطانيا هو شاكر عامر (45 عاما) لا يزال يقبع خلف القضبان في المعتقل.

ذي إندبنتدنت دعت إلى ضرورة الاهتمام بتفاصيل الرسائل التي بعث بها آخر السجناء البريطانيين في غونتانامو إلى أهله بشأن حالته الصحية، مضيفة أن الأمر الأصعب من حالته الصحية يتمثل في أنه كغيرة من المعتقلين، سجين بلا تهم ولا محاكمة
بدون محاكمة
وقالت الصحيفة إن عامر وصف لأهله في بعض رسائله الحالة الصحية المتردية التي يمر بها، وإنه يعاني من مشاكل صحية تتعلق بالتهاب المفاصل وبالكلى والقلب والسمع والبصر، وتساقط الشعر، وإنه أيضا يعاني آلاما في المعدة.

وبينما أشارت ذي إندبندنت إلى ضرورة الاهتمام بتفاصيل الرسائل التي بعث بها آخر السجناء البريطانيين في غونتانامو إلى أهله بشأن حالته الصحية، أضافت أن الأمر الأصعب من حالته الصحية يتمثل في أنه كغيرة من المعتقلين، سجين بلا تهم ولا محاكمة.

وفي حين دعت الصحيفة وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إلى ضرورة مطالبة الأميركيين بالإفراج عن السجين البريطاني، كما نسبت إلى مصدر بريطاني القول إنه تم إبلاغ وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي بالمأزق الذي يعيشه عامر في غوانتانامو، وسط مخاوف بشأن تدهور حالته الصحية بعد أن نقص 40% من وزنه.


ويشير السجين البريطاني عامر -الذي يعود إلى أصول سعودية- إلى أنه واجه عمليات تعذيب متعددة منذ تم اعتقاله في نهاية 2001 في قندهار وفي بغرام، وإلى أن بعض عمليات التعذيب كانت تتم بحضور المخابرات البريطانية الخارجية (إم آي 6) في أفغانستان.

المصدر : إندبندنت