قراءة في صحف عربية
آخر تحديث: 2012/2/12 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/2/12 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/20 هـ

قراءة في صحف عربية


فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها بعض الصحف العربية لهذا اليوم:

كتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن تحت عنوان "ظهور الساعدي.. شؤم لليبيا"، أن تصريحات الساعدي القذافي حول وجود "احتقان شعبي في ليبيا ينتظر ساعة الصفر للانفجار" تعتبر بمثابة رش الملح "على جرح الفوضى الأمنية النازف حاليا في ليبيا، وينبئ بالمزيد من المتاعب للحكم الجديد في البلاد
".

أثبت الأميركيون أنهم خبراء في الهدم وليس البناء، نجحوا في إسقاط النظام الليبي، مثلما نجحوا قبل ذلك في إسقاط صدام حسين، ولكنهم فشلوا في الحالين في وضع خريطة طريق آمنة لمرحلة ما بعد السقوط

عبد الباري عطوان/ القدس العربي اللندنية

وأشار عطوان إلى تردي الأوضاع في ليبيا وعدم قدرة الحكام الجدد على السيطرة على البلاد وإنهاء المظاهر التي كانت سائدة في عهد العقيد الليبي معمر القذافي، التي بسببها ثار الليبيون يريدون التغيير.

ورأى عطوان أن ما يحدث في ليبيا اليوم من فوضى وسيطرة المليشيات المسلحة على مقدرات الأمور أصابت نسبة كبيرة من الليبيين "بخيبة أمل كبرى من جراء ممارسات المليشيات الدموية".

واستدل عطوان على الفساد المستمر في ليبيا بتصريحات وزير المالية الليبي في حكومة الدكتور عبد الرحمن الكيب، التي قال فيها لقناة "ليبيا الحرة" الرسمية "لا يشرفني العمل في هذا المكان لأنه خيانة لليبيا، وأنا نادم على مطالبتي بالتسريع بالإفراج عن أرصدة ليبيا في الخارج (200 مليار دولار)، لأن الجزء السائل الذي وصل منها جرى تهريبه إلى الخارج، وأصبحت ليبيا محطة عبور فقط لهذه الأموال".

وختم عطوان مقاله بالقول إن الأميركيين "أثبتوا دائما أنهم خبراء في الهدم وليس البناء، نجحوا في إسقاط النظام الليبي، مثلما نجحوا قبل ذلك في إسقاط صدام حسين، ولكنهم فشلوا في الحالين في وضع خريطة طريق آمنة لمرحلة ما بعد السقوط. اعترفوا بهذا الخطأ في العراق، واعتقدنا أن هذا الاعتراف سيؤدي إلى عدم تكراره في ليبيا، ولكن كم كان اعتقادنا خاطئا".

وفي صحيفة الدستور الأردنية كتب عريب الرنتاوي الطريق الأكثر نجاحا أمام "الشعب السوري وقواه الوطنية والإصلاحية و"الحراكية" المناضلة (...) يتمثل في الحوار والمعالجة السياسية، وهو ما يجب أن يتركز الضغط الدولي عليه، الآن وفي المرحلة القادمة".

ورأى الرنتاوي أن على القوى السياسية السورية أن تكون محترفة في المجال السياسي ولا تستصغر الوسائل والضغوط السياسية، وأن تدير ظهرها لروسيا والصين، وأن يتم جلب "روسيا إلى الأزمة السورية من بوابة الشعب والمعارضة والإصلاح" بدلا من اتهامها "بقتل أطفال سوريا".

60% من ضباط الجيش السوري هم علويون، وهناك ألفا ضابط برتبة لواء لم ينشق منهم أحد، ومن بين عشرة آلاف ضابط برتبة عميد انشق واحد فقط

عريب الرنتاوي/ الدستور الأردنية

واستبعد الرنتاوي قدرة المنشقين السوريين على الحسم العسكري نظرا لتدني مراتب العناصر المنشقة وقلة عددها، وسيطرة الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد على معظم القيادات العسكرية وهذا ما يفسر عدم وجود انشقاقات على مستوى رفيع
.

ويقول الرنتاوي إن 60% من ضباط الجيش هم علويون وهناك ألفا ضابط برتبة لواء لم ينشق منهم أحد، ومن بين عشرة آلاف ضابط برتبة عميد انشق منهم واحد فقط.

وفي الشأن المصري، قالت صحيفة المصري اليوم إنها "علمت" بأن التقرير الذي سيقدمه أعضاء اللجنة التي شكلها مجلس الشعب لتقصي الحقائق في أحداث بورسعيد "يحمّل أجهزة الأمن مسؤولية الأحداث، ويؤكد وجود تقصير جسيم في الأداء الأمني قبل وأثناء وبعد المباراة، فضلاً عن وجود تدبير مسبق من بعض الأطراف، وعناصر مندسة وسط الجماهير، تم ترك أمر تحديدها والتحقيق معها للنيابة العامة. وأشار التقرير إلى حدوث شغب حاد من الجماهير، واعتبر أن الجمهور مسؤول أيضاً عن الأحداث".

وفي العراق كتب علي حسين في صحيفة المدى يتحدى أن يكون هناك من "يشعر بالراحة والسعادة في العراق باستثناء السياسيين وعوائلهم ومقربيهم والتابعين لهم".

وتهكم الكاتب بالقول إنه يجب "أن نوجه تحية كبيرة للمالكي وبعض مقربيه لأنهم أبدلوا ملفات مثل التنمية والصحة والتعليم والبطالة والسكن بملف آخر اسمه اعتذار المطلك، ففي كل يوم يصحو العراقيون على سؤال جديد هل سيعتذر المطلك؟ ليلحقه سؤال آخر وهل سيقبل المالكي الاعتذار؟ وليجد الجميع أنفسهم أمام لعبة جديدة اسمها لعبة المالكي والمطلك، والتي حتى هذه اللحظة لا يعرف أحد كيف تفك ألغازها".

هل ما حدث في العراق كان بفعل وتخطيط مسبق أم إنه نتاج سياسات عشوائية أفرزت كل هذا الواقع المرير؟


علي حسين/ المدى العراقية

ويكمل حسين تساؤله "من كان يصدق أن التغيير الذي قدّم من أجله العراقيون على مدى ثلاثة عقود تضحيات جسام يمكن أن ينتهي إلى حلبة ملاكمة بين كمال الساعدي وحيدر الملا، وهل كانت نزيهة الدليمي أول امرأة عربية تصبح وزيرة (1959) يجول بخاطرها يوما أن قضية النساء وحريتهن ستنتهي إلى وزيرة (في الحكومة الحالية) تعتبر المساواة رجسا من عمل الشيطان؟
".

ويستمر حسين في تساؤلاته ويقول "هل ما وصلنا كان بفعل وتخطيط مسبق أم إنه نتاج سياسات عشوائية أفرزت كل هذا الواقع المرير؟".

ورأى حسين "أن رئيس الوزراء ومعه بعض مقربيه يضحكون كل صباح وهم يتابعون انشغال الناس بقضية اعتذار المطلك، ذلك أن ظهور هذه القضية وغيرها من القضايا في هذا الوقت، بحد ذاته، فرصة لتواري واختفاء ملفات تتعلق بحياة الناس ومستقبلهم وأمنهم واقتصادهم".

المصدر : الصحافة العربية

التعليقات