قوات الأسد تواصل قصفها لحمص ومدن وبلدات أخرى سورية

تساءل الكاتب الأميركي دانييل بيمان عن الكيفية التي يمكن فيها للولايات المتحدة المساعدة في حل الأزمة السورية بطريقة لا تؤدي على تفاقمها، وقال إنه يمكن لرائحة الموت أن تشتم أينما اتجه المرء في أنحاء البلاد السورية.

وأوضح بيمان -وهو أستاذ في جامعة جورج تاون الأميركية- أن الرئيس السوري بشار الأسد صبّ جام غضبه على الشعب السوري وخاصة في مناطق مثل حمص وغيرها من المدن والبلدات السورية الثائرة.

وبينما قال الكاتب إن الشعب السوري الثائر لا يبدي رهبة أمام غضب الأسد، أضاف أن الشجاعة وحدها لا تكفي، مشيرا إلى مرور عام على الثورة الشعبية السورية من أجل الديمقراطية وإسقاط النظام، ولكن دون جدوى تذكر.

وأشار بيمان إلى ما وصفه بفشل الجهود التي تبذلها الجامعة العربية من أجل إيجاد حل للأزمة السورية، وإلى ضآلة أثر العقوبات الدولية الاقتصادية ضد نظام الأسد، وأن المعارضة السورية باتت في وضع حرج يتطلب دعما دوليا وأميركيا.

كاتب أميركي: المعارضة السورية ربما ترددت في طلب العون الخارجي في بداية الثورة، ولكن مع تزايد عنف النظام فإن المعارضة تطالب بوضوح بضرورة التدخل الخارجي الدولي لحماية المدنيين ووقف المذابح التي يقترفها الأسد بحق الأبرياء من الشعب السوري
المعارضة السورية
وقال الكاتب إن المعارضة السورية ربما ترددت في طلب العون الخارجي في بداية الثورة، ولكن وفي ظل تزايد عنف النظام فإنها تطالب بوضوح بضرورة التدخل الخارجي الدولي لحماية المدنيين ووقف المذابح التي يقترفها الأسد بحق الأبرياء من الشعب السوري.

وأضاف بيمان أن البعض من أقطاب المعارضة السورية بات يطالب بتدخل عسكري خارجي دولي على الطريقة الليبية.

وحث الكاتب الولايات المتحدة الأميركية على التحرك وحماية المدنيين السوريين ومنع الأسد من مواصلة ذبحهم وسفك دمائهم، موضحا أن نظام الأسد يستغل موقفي كل من روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي واستخدامهما لحق النقض (فيتو) بشأن الأزمة السورية، وذلك لتصعيد القمع ضد الشعب السوري.

وفي حين أشار الكاتب إلى ضرورة العمل الدولي لإسقاط ما وصفه بنظام الطاغية في سوريا، تساءل بشأن من سيحل محل الأسد، محذرا من حرب أهلية تعصف بالبلاد في مرحلة ما بعد سقوط الأسد.



كما أشار إلى أن نجاح الثورة الشعبية في سوريا يعد أكثر أهمية للولايات المتحدة منه للدول الأخرى، وإن فشلها ينعكس سلبا على المصالح الأميركية ويشكل لكمة للديمقراطيات الأخرى بالمنطقة.

المصدر : واشنطن بوست