تايم: الفوضى سيدة الموقف بمصر
آخر تحديث: 2012/12/5 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/5 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/22 هـ

تايم: الفوضى سيدة الموقف بمصر

المعارضة في ميدان التحرير تطالب بحل الجمعية التأسيسية وإعادة تشكيلها (الجزيرة)

اعتبرت مجلة تايم في تقريرها أن الفوضى والارتباك هما سيدا الموقف في مصر، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه أمام جملة من السيناريوهات التي تنذر بما هو أسوأ، على حد اعتقاد المجلة الأميركية.

وأول ما انتقده تقرير المجلة الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الذي "منحه سلطات واسعة"، ثم ما وصفه التقرير بالمهزلة السياسية لصياغة الدستور على عجل وتحديد منتصف الشهر الجاري موعدا للاستفتاء عليه.

وأشار التقرير -الذي كتبه الصحفي أشرف خليل- إلى أن النسخة النهائية من الدستور لا تمثل أي نوع من الإجماع الوطني، ولا يبدو أنها خضعت لقراءة مناسبة للتخلص من الأخطاء اللغوية.

وتنقل المجلة عن الحقوقية هبة مرايف قولها إن الوثيقة لم تكن جاهزة، وإنه كان على الجمعية التأسيسية -التي يهيمن عليها الإسلاميون بعد انسحاب مسيحيين وعلمانيين- عدم المضي قدما في ذلك.

ورغم أن المسودة تتضمن جملة من الجوانب التي تثير قلق النقاد في ما يتعلق بالمرأة، فإن ثمة جوانب إيجابية مثل الحماية من الاعتقال العشوائي والتعذيب على أيدي الشرطة، حسب تعبير تايم.

غير أن المادة التي تسمح بالمحاكمات العسكرية للمدنيين قد تم تخفيفها بشكل غامض في اللحظة الأخيرة، والموافقة عليها دون إخضاعها لنقاش واف.

وينتقل التقرير أيضا إلى ما وصفه بالانقسامات في السلك القضائي بعد إعلان نادي القضاة -وهو هيئة غير رسمية- رفضه الإشراف على الاستفتاء على الدستور، في حين أكد المجلس الأعلى للقضاء على القيام بمهمة الإشراف.

وترى المجلة أن عملية صياغة الدستور شبيهة بما يحدث في مصر منذ 23 شهرا (أي منذ سقوط نظام حسني مبارك) من حيث "الارتباك والفوضى والانقسامات التي تليها مواعيد نهائية لا تسمح بإيجاد مساحة للنقاش أو بناء الإجماع".

ويختم التقرير بأن البلاد مقبلة على مزيد من الفوضى مع اقتراب استفتاء المصريين المغتربين في الثامن من الشهر الجاري، مستشهدا بالخروج المتكرر للسياسي المعارض محمد البرادعي في الكثير من المسيرات والاعتصامات.

ويستشهد كذلك بمقال كتبه البرادعي بصحيفة بريطانية من أن الوضع هش في مصر "التي أصبحت مقسمة بين الإسلاميين من جهة وباقي البلاد من جهة أخرى، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات مثل تدخل الجيش وثورة الفقراء أو الحرب الأهلية".

المصدر : تايم

التعليقات