إيران أجرت تجارب صاروخية متنوعة في أكثر من مناسبة (رويترز)

قال الكاتب البريطاني شاشانك جوشي إن لدى الغرب فرصة فريدة من الوقت لوضع حد للأزمة النووية الإيرانية، وذلك قبل حلول منتصف يونيو/ حزيران القادم، موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وأوضح في مقال نشرته له صحيفة ذي غارديان البريطانية أن من عادة الأزمات الدولية أن تستمر أياما معدودة كأزمة الصواريخ الكوبية أو أن تمتد لأسابيع أو أشهر كالمقدمات التي سبقت الحرب العالمية الأولى عام 1914، ولكن الأزمة النووية الإيرانية التي بدأت بمواقع نووية سرية عام 2002 لا تزال مستمرة لما يقرب من عشر سنوات.

وقال أيضا إن البعض قد يظن استمرار الأزمة النووية الإيرانية عشر سنوات دون اندلاع حرب يعتبر نجاحا بحد ذاته، ولكنه يعتبر من الحماقة بمكان الانتظار عشر سنوات أخرى دون وضع حد لهذه الأزمة المتفاقمة.

وأشار جوشي إلى أن نافذة الحل الدبلوماسي مع إيران كانت مفتوحة منذ إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما لولاية ثانية، ولكنه يخشى أن تبدأ هذه النافذة بالانغلاق تدريجيا مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية منتصف يونيو/حزيران القادم.

الموسم الانتخابي
وأوضح الكاتب البريطاني أن الموسم الانتخابي الذي عادة ما يترك تداعياته على الساحة الأميركية، يترك نفس الأثر على الساحة الإيرانية، مضيفا أنه يمكن للغرب تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على إيران والسماح لها بتخصيب اليورانيوم لمعدل 5% فقط وليس 20% الذي يعتبر خطرا ويقرب إيران من الحصول على السلاح النووي.

كما اقترح أن تقوم إيران بالموافقة على تحويلها مخزون اليورانيوم المخصب الموجود لديها إلى وقود يصعب استخدامه للقنبلة النووية، ويقلل كذلك من إمكانية إنتاجها أسلحة نووية بالمستقبل، وقال إنه يتوجب على إيران أيضا أن تسمح بالتفتيش المفاجئ لمواقعها النووية من جانب موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما تساءل جوشي عن جدوى العقوبات الدولية المفروضة على إيران، خاصة وأن طهران ماضية في تطوير برنامجها النووي.

المصدر : غارديان