الهجوم على القنصلية ببنغازي أسفر عن مقتل السفير وثلاثة أميركيين (الفرنسية)

أشار الكاتب الأميركي ديفد إغناتيوس إلى الهجوم الذي تعرضت له القنصيلة الأميركية في مدينة بنغازي الليبية في سبتمبر/أيلول الماضي، وقال إن تخفيض مستوى الخطر بالنسبة للولايات المتحدة "هو ما يساعد الإرهابيين" على النجاح في هجماتهم.

وقال إغناتيوس إن المعيار الجديد الذي يجب على الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج اتباعه يتمثل في ضرورة عدم الاعتماد على الحراس المحليين لتوفير الأمن والحماية، "ولكن يجب على الدبلوماسيين التفكير في الوقت المناسب لمغادرة الأماكن الخطرة وأداء المهمة من مكان بعيد، وذلك كي لا ينجح الإرهابيون في هجماتهم".

وأشار الكاتب إلى أن التقرير الذي أصدرته لجنة التحقيق في الهجوم على القنصيلة الأميركية في بنغازي، والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين، كشف عن إقالة أربعة مسؤولين كبار من الخارجية الأميركية.

وقال إنه بات يتوجب على الدبلوماسيين تخفيض مستوى تواصلهم مع المجتمعات المحلية في المناطق المضطربة، مضيفا أن الجمهوريين أقاموا ضجة في أعقاب حادثة القنصيلة في بنغازي لأنهم أرادوا أن يسحقوا فرصة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الفوز في الانتخابات الرئاسية لولاية ثانية.

مغادرة المباني
كما أشار إلى أن هناك أخطاء كبيرة ارتكبت في بنغازي، وإلى أنه ينبغي للسلطات محاسبة الناس المقصرين، والذين عليهم تحمل المسؤولية، مضيفا أن الدبلوماسيين غاضبون من القوانين التي تمنعهم من مغادرة المباني المحمية دون حراسة.

وقال إن الوضع في بنغازي كان خطيرا، وذلك لأنه ليس لدى ليبيا شرطة نظامية أو جيش نظامي على مستوى عال من الكفاءة، مشيرا إلى نقاط متعددة من تقرير اللجنة.

المصدر : واشنطن بوست