مجزرة مدرسة ساندي هوك الابتدائية في نيوتاون أسفرت عن مقتل 27 شخصا بينهم 20 تلميذا (الأوروبية)

أشار الكاتب الأميركي نيكلاس كريستوف إلى المجزرة التي شهدتها مدرسة ابتدائية في مدينة نيوتاون بولاية كونيكتكت الأميركية قبل أيام، ودعا إلى تعلم الدروس منها، ومحاولة السيطرة على انتشار الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة.

وأوضح الكاتب في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الولايات المتحدة تشهد كل شهرين تقريبا أحداث عنف يروح ضحيتها من الأميركيين أكثر مما قضى منهم في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وذلك حسب معلومات من مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

كما أشار إلى دراسة أجراها صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة تفيد بأن الولايات المتحدة تفقد قرابة 2800 من الأطفال والمراهقين بشكل سنوي، وذلك بسبب انتشار الأسلحة الشخصية في البلاد.

وقال إن ما تفقده الولايات المتحدة سنويا من سكانها بسبب العنف الناتج عن الأسلحة الشخصية يزيد على ما فقدته البلاد في الحربين على العراق وأفغانستان في أي عام، داعيا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لضبط استخدام الأسلحة الشخصية في الولايات المتحدة.

مخازن الذخيرة
وأوضح أنه يمكن تقييد عمليات بيع الأسلحة الشخصية بشهر واحد من شهور السنة، ويمكن كذلك التوقف عن صناعة مخازن الذخيرة الأوتوماتيكية، واتخاذ بقية الإجراءات الضرورية التي يكون من شأنها تعقب القاتل والحد من معدل الجريمة في البلاد.

واختتم الكاتب بالقول إنه عندما جرى إخلاء تلاميذ مدرسة ساندي هوك الابتدائية في مدينة نيوتاون الأميركين طلب منهم إغماض عيونهم، وذلك كي لا يشاهدوا منظر المجزرة البشعة، مضيفا بالقول إنه يجب أن لا "نغمض أعيننا" فلا نتعلم دروسا من هذه المأساة.

المصدر : نيويورك تايمز