إجابات على تساؤلات الهجوم في بنغازي
آخر تحديث: 2012/12/20 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/20 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/7 هـ

إجابات على تساؤلات الهجوم في بنغازي

الهجوم على القنصيلة الأميركية في بنغازي أثار جدلا واسعا في الأوساط الأميركية (الفرنسية)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن لجنة تحقيق مختصة قدمت أخيرا بعض الإجابات على ما أثير من جدل وتساؤلات بشأن الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية، والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن اللجنة قدمت حقائق بشأن الهجوم المأساوي على القنصلية يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي، موضحة أن نتائج التحقيق من شأنها أن تقدم للولايات المتحدة فرصة أفضل لفهم الأخطاء التي حدثت، وبشأن كيفية تجنب حدوثها مرة أخرى، معتبرة أن التحقيق يبقى أفضل من موجة خطابات التشكيك المتهورة التي ركبها الجمهوريون في البلاد لأسابيع في أعقاب الكارثة.

تقرير لجنة التحقيق انتقد فشل القيادة والإدارة على المستويات العليا في وزارة الخارجية، وذلك في مكاتبها للأمن الدبلوماسي وفي تنسيق وتخطيط الأمن

وقالت الصحيفة إن للجنة التحقيق وزنها رغم أنه تم تعيينها من جانب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ولكن اللجنة كانت برئاسة مسؤوليْن سابقين لهما احترامهما في البلاد، وهما السفير السابق لعدد من الدول ثوماس بيكرنغ ورئيس هيئة الأركان المشتركة السابق مايك مولن.

فشل قيادة
وأشارت الصحيفة إلى إقالة مسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية في أعقاب التقرير الذي انتقد الوزارة لتقصيرها في أمن القنصلية، ومن بينهم مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمن الدبلوماسي إريك بوزويل.

وقالت إن التقرير انتقد فشل القيادة والإدارة على المستويات العليا في وزارة الخارجية، وذلك في مكاتبها للأمن الدبلوماسي وفي تنسيق وتخطيط الأمن، مشيرة إلى تجاهل المسؤولين في واشنطن لطلبات السفارة الأميركية في طرابلس بشأن ضرورة تزويدها بالمزيد من الحراس.

وأشار التقرير إلى قلة الخبرة لدى البعثات الأمنية وجهلهم باللغة المحلية، وإلى اعتمادهم على المليشيات المحلية لحراسة السفارات، والتي لا تخضع لاختبار لمعرفة مدى كفاءتها في تأمين الحراسة المطلوبة.
المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات