انتقاد للطائرات بدون طيار فوق أميركا
آخر تحديث: 2012/12/14 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/12/14 الساعة 12:26 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/1 هـ

انتقاد للطائرات بدون طيار فوق أميركا

طائرة بدون طيار أميركية من طراز بريديتور أو المفترس (الفرنسية)

انتقدت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية عمليات المراقبة التي تقوم بها الطائرات بدون طيار في أجواء الولايات المتحدة، وقالت إن استمرارها من شأنه أن يشكل انتهاكا لحرية وخصوصية المواطنين الأميركيين.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن الطائرات الأميركية بدون طيار يفترض أن تقوم بعمليات التحري الجوية من أجل حماية حدود الولايات المتحدة، ويفترض أنها تستخدم من أجل مهاجمة الإرهابيين في شتى أنحاء العالم، ولكن يبدو أنها بدأت تدير عيونها الإلكترونية لمراقبة الأميركيين داخل بلادهم.

وأضافت أن الطائرات بدون طيار ربما تقوم بشكل قانوني بمراقبة أنشطة منتهكي القانون في البلاد، ولكنها في الوقت نفسه تنتهك خصوصية المواطنين وهي تتجس على أحوالهم بدعوى تنفيذ القانون.

وقالت الصحيفة إن التهديد الذي ينتهك حرية المواطنين الأميركيين يأتي من جانب وزارة الأمن الداخلي الأميركية التي تمسك بزمام أمورها الوزيرة جانيت نابوليتانو، والتي نشرت طائرات بدون طيار بدعوى مساعدة السلطات المحلية عن طريق تجسس جوي.

بعض الطائرات الأميركية بدون طيار مزودة بكاميرات عالية الدقة، ويمكنها قراءة أرقام لوحات السيارات، ومزودة ببرامج يمكنها التعرف على الوجوه ومراقبة الناس

مراقبة الناس
وأضافت الصحيفة أن وزارة الأمن الداخلي قدمت أيضا ملايين المبالغ النقدية لتشجيع الشرطة في البلدات الصغيرة على شراء طائرات بدون طيار، سواء أكانت تخدم غرضا معينا أو لا.

وأشارت إلى أن الكونغرس الأميركي صادق مؤخرا على قانون يكون من شأنه ضرورة سماح إدارة الطيران الاتحادية بمساحة أكبر من الأجواء الأميركية للطائرات بدون طيار، ومن بينها طائرات لأغراض تجارية.

كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة ستمتلك حوالي ثلاثين ألف طائرة بدون طيار بحلول 2020، وهي مزودة بكاميرات عالية الدقة، ويمكنها قراءة أرقام لوحات السيارات، ومزودة ببرامج يمكنها التعرف على الوجوه ومراقبة الناس.

واختتمت الصحيفة بالقول إن هذه الطائرات وبهذه التقنيات ستكون ذات فائدة إذا استخدمت لمراقبة أعداء الأميركيين في العراق وأفغانستان، ولكن استخدامها لمراقبة الأميركيين أنفسهم داخل بلادهم يعد ظاهرة جديدة ومستهجنة.

المصدر : واشنطن تايمز

التعليقات