تعاظم قوة طالبان في أفغانستان (روتيرز)

 أشار تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) غلى أن حركة طالبان تستعد للتحرك في داخل أفغانستان، وذلك في اللحظة التي تنسحب فيها القوات الأميركية من البلاد، وأشارت وزارة الدفاع الأميركية في تقرير متصل إلى أن القوات الأفغانية لا تزال بحاجة إلى الدعم العسكري.

وتقول وزارة الدفاع الأميركية في تقريرها إن هجمات الأعداء تزايدت قليلا بالمقارنة مع هجماتهم في العام الماضي، وإن طالبان تحاول استعادة المناطق التي فقدتها، في ظل استعداد القوات الأجنبية للانسحاب من البلاد بحلول نهاية 2014.

وأشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى أن قوات التحالف والقوات الأفغانية أحرزتا تقدما نحو الأهداف الإستراتيجية، وذلك حسب تقرير البنتاغون الذي صدر الاثنين الماضي، وإلى أن التقرير يفيد بتضاؤل قدرات طالبان القتالية بالمقارنة من حالة الذروة التي وصلتها في 2010.

هناك لواء عسكري أفغاني واحد قادر على العمل بشكل مستقل، وذلك من أصل 23 لواء عسكريا أفعانيا في البلاد، وأما بقية الجيش الأفغاني فبحاجة إلى الدعم العسكري من جانب الشركاء من الولايات المتحدة ومن قوات الناتو

وأضافت أن المتشديين من مقاتلي طالبان ما زالوا يتمتعون بالعزم والمرونة وأنهم سوف يسعون إلى استعادة الأرض والنفوذ، وذلك من خلال شنهم هجمات كبيرة ومن خلال اعتمادهم على سياسة الترهيب والاغتيالات والعبوات الناسفة.

ضعف عسكري
كما أشارت الصحيفة إلى تزايد هجمات مقاتلي طالبان في المناطق التي دخلتها القوات الأجنبية مؤخرا، والتي كانت تعمل على حراستها القوات الأفغانية، مضيفة أن الملاذات الآمنة لطالبان في شمالي باكستان تبقى تشكل خطرا كبيرا على استقرار الأوضاع في أفغانستان.

وأضافت أن هناك مخاطر أخرى تؤثر على استقرار أفغانستان وعلى الأوضاع الأمنية في البلاد، وتتمثل في محدودية قدرات الحكومة الأفغانية، وفي الفساد المستشري في الأوساط الحكومية في البلاد.

من جانبها أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن القوات الأفعانية لا تزال بحاجة إلى الدعم والمساعدة، في ظل السرعة التي يدرس فيها أوباما سحب 68 ألف عسكري أميركي المتبقين في أفغانستان، وتسليم لواء الحرب في البلاد إلى القوات الأفغانية.

وأشارت الصحيفة إلى تقرير قاتم للبنتاغون يشي بأن هناك لواء عسكريا أفغانيا واحدا قادرا على العمل بشكل مستقل، وذلك من أصل 23 لواء عسكريا أفعانيا في البلاد، مضيفة أن بقية الجيش الأفغاني لا يزال بحاجة إلى الدعم العسكري من جانب الشركاء من الولايات المتحدة ومن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو).

المصدر : واشنطن تايمز,نيويورك تايمز