انتقاد لكاميرون لعدم اصطحابه مراسلين
آخر تحديث: 2012/11/6 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/6 الساعة 15:39 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/22 هـ

انتقاد لكاميرون لعدم اصطحابه مراسلين

رئيس الوزراء البريطاني كاميرون يزور جامعة زايد في أبوظبي ضمن جولته الخليجية (الأوروبية)
 انتقدت صحيفة تايمز البريطانية رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون لعدم اصطحابه مراسلين أثناء زيارته لبعض دول الخليج للتسويق لبيع أسلحة عسكرية، وقالت إنه خسر فرصة إبراز دور بلاده في المنطقة، وإنها بذلت الغالي والنفيس من أجل رعاية مصالحها في الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن كاميرون اعتاد أن يصطحب معه عددا من المراسلين والصحفيين، لكنه هذه المرة لم يفعل ذلك بدعوى عدم توفر طائرة لنقلهم.

وأوضحت أنه لأمر محرج أن يتمكن كاميرون من توفير طائرة لنقل الصحفيين أثناء لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما لزيارة مهرجان الصور الفوتوغرافية، ولا يتمكن من تأمين طائرة للمراسلين أثناء زيارته للشرق الأوسط للترويج لبيع معدات عسكرية.

وقالت تايمز إن كاميرون ربما لم يكن يريد اصطحاب المراسلين الصحفيين، وذلك لأنه ربما لا يرغب في أن يشاهده أحد من الإعلاميين عن قرب وهو يسوق لبيع أسلحة، موضحة أنه ليس أمرا محرجا أن يقوم رئيس الوزراء بالتسويق لبيع السلاح، فكثير من الوظائف البريطانية يعتمد على نجاح صفقات بيع السلاح ونجاح صناعة المعدات العسكرية.

هيمنة إيرانية
وأضافت أن كاميرون يعتبر مخطئا أيضا بتركه المراسلين خلفه في زيارته للخليج، وذلك لأنه يكون قد خسر فرصة تتمثل في إمكانية إبرازه لرؤيته لمستقبل المنطقة من خلال الإعلام.

ومضت الصحيفة تقول إنه كان جدير بكاميرون اصطحاب مراسلين صحفيين في رحلته إلى الخليج، وذلك كي يتمكن من إبراز دور بريطانيا في المنطقة وفي الربيع العربي بشكل عام، وخاصة بعد أن اضطلعت فرنسا بدور رئيسي في ليبيا، وبعد أن بذل وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ جهودا مضنية لفرض حزمة من العقوبات على إيران، إضافة إلى دور بريطانيا في مساعدة مصر.

وأشارت الصحيفة إلى أن كاميرون كان قد أبرز دور بريطانيا في المنطقة من خلال كلمته الواضحة أمام الأمم المتحدة مؤخرا، ولكن زيارته للخليج كانت تمثل فرصة لعرض الدور البريطاني بطريقة أوضح.

وقالت إنه يجب على كاميرون أن ينظر إلى بعض القادة حوله مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وحتى إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مضيفة أن على كاميرون أن يدرك أنه حري به أن ينقل الرسالة التي تمثل التزام بريطانيا بقضايا المنطقة في الشرق الأوسط.

وأضافت أنه ربما لا يزال بمقدور كاميرون أن يبرز دور بريطانيا في المنطقة، وذلك من خلال شاشات التلفزة، وأن يبين للناس أن بريطانيا بذلت دماء وأنفقت الغالي والنفيس من أجل تعزيز رؤاها وحماية مصالحها في المنطقة.

المصدر : تايمز

التعليقات