صحيفة تستعجل الانسحاب الأميركي من أفغانستان
آخر تحديث: 2012/11/28 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/28 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/1/15 هـ

صحيفة تستعجل الانسحاب الأميركي من أفغانستان

نيويورك تايمز: تأخير انسحاب القوات من أفغانستان لن يضمن إلا استمرار قتل الجنود الأميركيين 
(الفرنسية-أرشيف)

دعت صحيفة نيويورك تايمز لسحب القوات الأميركية من أفغانستان قبل نهاية 2013 قائلة إن تأخير الانسحاب إلى عام 2014 لن يضمن إعادة طالبان سيطرتها على أراض فقدتها، ولن يضمن الاستقرار السياسي بالبلاد وأن الشيء الوحيد المضمون هو استمرار قتل الأميركيين.

وقالت الصحيفة الأميركية بافتتاحيتها اليوم إن الرئيس باراك أوباما سبق وأن أعلن أن تقليص القوات سيستمر بـ"خطى ثابتة" حتى خروج الـ66 ألف جندي المتبقين قبل نهاية 2014، لكنه لم يحدد هذه "الخطى الثابتة" واكتفى بالقول إن قائد تلك القوات الجنرال جون ألين سيوافيه بتوصية حول خطر الانسحاب بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

تأخير الانسحاب إلى 2014 لن يضمن إعادة طالبان سيطرتها على أراض فقدتها ولن يضمن الاستقرار السياسي بأفغانستان

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن القادة العسكريين يضغطون لإبقاء أغلب القوات الـ66 ألفا المتبقية بأفغانستان حتى نهاية موسم القتال العام المقبل، أي شتاء 2013، ومن ثم سحبها عام 2014.

وأوردت أن البيت الأبيض بدأ بالفعل بحث قرار آخر مهم وهو إمكانية إبقاء قوة بعد عام 2014 عندما تتولى القوات الأفغانية المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد، وأن مخططي حلف الناتو وواشنطن يضعون الخطوط العريضة لمثل هذا الانتشار.

ونسبت إلى مسؤولين بالبيت الأبيض قولهم إن أوباما سيبحث الخيارات بشأن حجم القوات المتبقية قريبا لأن ذلك سيؤثر على المفاوضات الجارية بين واشنطن وكابل حول بنود بعينها في العلاقات الأمنية المستقبلية بينهما.

وقالت الصحيفة أيضا: حتى اليوم فشل أوباما في إقناع الشعب الأميركي بضرورة الإبقاء على قوات بأفغانستان مهما كان حجم هذه القوات.

وأضافت بأن المفاوضات التي ربما تستغرق أشهرا يجب ألا تكون مبررا لتأخير صدور قرار حول سرعة الانسحاب. وقالت إن أكثر من ألفي جندي أميركي قد قُتلوا وأُصيب عدة آلاف بهذه الحرب التي كلفت واشنطن أكثر من خمسمائة مليار دولار.

واختتمت نيويورك تايمز افتتاحيتها قائلة إنه لا يوجد سبب لتأخير عودة القوات سنة أخرى.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات