الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية أسفر عن مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير (الفرنسية)
تلتقي السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس اليوم في واشنطن عددا من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، وذلك من أجل نزع فتيل الخلاف بشأن موقفها من الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي الليبية في 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى التعيين المحتمل لرايس كي تخلف وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وقالت إن السناتور الجمهوري جون ماكين سبق أن اتهم رايس بتضليل الرأي العام بشأن الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية ببنغازي، والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

ونسبت ذي ديلي تلغراف إلى ماكين قوله إنه يخشى أن رايس أخبرت الأميركيين بأشياء زائفة وغير صحيحة، وأضافت الصحيفة أنه شدد على اجتماع الثلاثاء، وسط شيوع تكهنات بأن رايس هي المرشح الأوفر حظا للفوز بالترشيح لمنصب وزيرة الخارجية.
تصريحات السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في أعقاب الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية أغضبت الجمهوريين الذين ظنوا أن إدارة أوباما لديها ما تخفيه لأسباب سياسية
وأشارت الصحيفة إلى أن وسائل الإعلام الأميركية أعلنت أنه سيحضر الاجتماع في مبنى الكابيتول مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أيه) بالوكالة مايكل موريل، والعضوان الجمهوريان في الكونغرس الأميركي ليندسي غراهام وكيلي أيوتي.
 
غضب الجمهوريين
وكانت رايس أعلنت في 16 أيلول/سبتمبر أمام قنوات التلفزيون الأميركية أن هجوم بنغازي "لم يكن بالضرورة اعتداء إرهابيا"، بل كان نتيجة "مظاهرة عفوية انتهت بشكل سيئ".
 
وهو ما أقرت به إدارة الرئيس الأميركية باراك أوباما لاحقا بأنه تفسير خاطئ للأحداث. وأثار تصريح رايس غضب الجمهوريين الذين يشتبهون ضمنا بأن إدارة أوباما حاولت إخفاء "الطابع الإرهابي" للهجوم لغايات سياسية.

ومن المتوقع أن تترك كلينتون منصبها في وقت مبكر من السنة القادمة، ولكن أوباما أبقى الجميع في حالة انتظار لمعرفة ما إذا كان على استعداد لتعيين رايس وسط غضب وعدم موافقة الجمهوريين.

ويعتقد أن المرشح الرئيسي الآخر لتولي حقيقة الخارجية هو السناتور الديمقراطي جون كيري، وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الذي خسر انتخابات الرئاسة في 2004 لصالح الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

المصدر : ديلي تلغراف