إسرائيل تواصل قصف الفلسطينيين في غزة (الفرنسية)

أشارت الكاتبة البريطانية ياسمين ألبهاي براون إلى ما سمته الخيانة البريطانية للفلسطينيين، وقالت إنها تعود إلى وعد بلفور قبل 95 عاما المتمثل في دعم بريطانيا إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وأوضحت أن هذا الوعد يمثل جذور الصراع في الشرق الأوسط. 

وقالت الكاتبة إن الصراع لا يزال مستمرا حتى اليوم، مشيرة إلى الحرب الإسرائيلية الراهنة على غزة، وقالت إنها بدأت بعد اغتيال إسرائيل أحمد الجعبري نائب قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضافت أن حماس ردت بإطلاق صواريخ تجاه أنحاء متفرقة من إسرائيل، مما تسبب في مقتل ثلاثة إسرائيليين، فسارعت إسرائيل إلى قصف قطاع غزة وإلى قتل المزيد من الفلسطينيين في المقابل.

عجوز فلسطيني:

 أنتم خربتم مصدر الماء الذي لدي، وحرقتم أشجار زيتوني، ودمرتم منزلي، وحرمتموني من وظيفتي، وسرقتم أرضي، وسجنتم والدي وقتلتم أمي، وقصفتم بلدي وجوعتمونا جميعا وأذللتمونا جميعا، ومع كل هذا تضعون اللوم علي بسبب أنني أطلقت صاروخا تجاهكم في المقابل

وقالت إن ذكرى وعد بلفور التي تمر في نوفمبر/تشرين الثاني تأتي لتشهد قنابل حقيقية قاتلة وانفجارات حقيقية بدلا من ألعاب نارية احتفالية عادية، وذلك بعد 95 عاما من دعم بريطانيا للوطن القومي لليهود في فلسطين، بطلب من جانب من سمتهم الصهاينة الإرهابيين، الذين هاجم قسم منهم أهدافا بريطانية.

عجوز فلسطيني
وأوضحت أن بريطانيا لم يكن لديها أي حق قانوني يخولها منح اليهود أراضي فلسطينية، وأن وعد بلفور تسبب في تشريد الآلاف من الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين على حد سواء، وقالت إن وعد بلفور تسبب في صراع لا ينتهي وفي اضطراب لا يتوقف في الشرق الأوسط.

كما أشارت الكاتبة إلى لافتة رفعها عجوز فلسطيني في غزة مكتوب عليها "أنتم خربتم مصدر الماء الذي لدي، وحرقتم أشجار زيتوني، ودمرتم منزلي، وحرمتموني من وظيفتي، وسرقتم أرضي، وسجنتم والدي وقتلتم أمي، وقصفتم بلدي وجوعتمونا جميعا وأذللتمونا جميعا، ومع كل هذا تضعون اللوم علي بسبب أنني أطلقت صاروخا تجاهكم في المقابل".

وأشارت إلى الطبيب الفلسطيني عز الدين أبي العيش الذي فقد ثلاثة من بناته في الحرب الإسرائيلية السابقة على غزة في نهاية 2008 وبداية 2009، وإلى مقالة له جديدة تدعو إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة.

ودعت الكاتب الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى ضرورة التحرك واستغلال نفوذه لتجنيب العالم شر هذه الحرب الخطيرة الجدية.

المصدر : إندبندنت