الهجوم الإسرائيلي المتواصل على غزة يتسبب في قتل المدنيين والنساء والأطفال (الفرنسية)

قالت الكاتبة المصرية أهداف سويف إنه لا ينبغي أن تبقى غزة وحدها كسابق عهدها، داعية العالم العربي الذي يمر بعصر الربيع العربي إلى ضرورة المطالبة بحقوق الإنسان والعدالة للشعب الفلسطيني، ومشيرة إلى زيارات بعض المسؤولين العرب إلى غزة تضامنا مع أهلها المحاصرين.

وأوضحت الكاتبة في مقال نشرته لها صحيفة ذي غارديان البريطانية أنه صار يمكن للجميع مشاهدة الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على أهالي غزة، وبات يمكن لهم سماع دوي انفجارات الطائرات بدون طيار وسماع أصوات صافرات سيارات الإسعاف على حد سواء.

وقالت إن الفلسطينيين يصورون ويسجلون المأساة التي يتعرضون لها على أيدي الإسرائيليين وينشرونها على شبكة الإنترنت بالصوت والصورة، حتى يرى العالم مدى الظلم الذي يتعرضون له في قطاع غزة المحاصر.

وأشارت الكاتبة إلى مظهر الطفلة الفلسطينية رنان عرفات قبل وبعد الهجوم الإسرائيلي، وقالت إنها كانت طفلة فلسطينية صغيرة مبتسمة بعيون خضراء، وكانت تلف شالا أخضر حول رقبتها، ولكنها تحولت إلى كتلة متفحمة منكمشة بعدما تعرضت للقصف الإسرائيلي بشكل مباشر.

كما أشارت إلى زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى قطاع غزة، وقالت إنه يحقق آمال الشعب المصري التي أرادها منذ أكثر من 42 عاما، في أن يكون بين الأهل والأشقاء في غزة.

كاتبة مصرية: المسؤولون الإسرائيليون يتبارزون في قتل الأطفال الفلسطينيين للفوز بالانتخابات

قتل الأطفال
وأوضحت أهداف سويف أن قنديل يعتبر من أوائل المسؤولين المصريين الذين يصرحون بما يجول في خاطر الشعب نفسه بصدق وأمانة، وأنه أول مسؤول يشير إلى الشعب المصري أولا في تصريحاته قبل أن يشير إلى الرئيس.

وأشارت إلى جموع من الشباب المصريين يتوجهون إلى غزة للتضامن مع أشقائهم الفلسطينيين المحاصرين في القطاع، وذكرت أن مرشح الرئاسة السابق عبد المتعم أبو الفتوح توجه أيضا إلى القطاع.

وقالت الكاتبة إن إسرائيل باغتيالها أحمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب القسام، تكون قد أشعلت المنطقة وحولت انتباه العالم بعيدا عما يفعله الرئيس السوري بشار الأسد بحق شعبه.

وأضافت أن إسرائيل قتلت الجعبري وهو الرجل الذي منع إطلاق الصواريخ عليها منذ أكثر من خمس سنوات، وأن المسؤولين الإسرائيليين يتبارزون في قتل الأطفال الفلسطينيين للفوز بالانتخابات.

ودعت الكاتبة العالم العربي إلى المطالبة بحقوق الإنسان والعدالة للفلسطيينيين، تماما كما يطالب بها لنفسه.

المصدر : غارديان