محتجون بمصر ينزلون العلم الأميركي بالسفارة الأميركية بالقاهرة الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أن حوالي ثلاثة بين كل أربعة أميركيين يرون أنه بعد إنزال المحتجين العلم الأميركي بالسفارة بالقاهرة الشهر الماضي، بجب أن تقوم حكومة بلادهم بوقف معونتها لمصر تماما أو خفضها.

وأوضح تقرير نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز اليوم أن استطلاعا أجراه البرنامج حول توجهات السياسة الدولية -بروغرام أون انترناشيونال بوليسي أتتيودس- أورد أن معظم الأميركيين لا يعتقدون أن غالبية المصريين تؤيد الاعتداء على السفارة في القاهرة.

وأشار الاستطلاع إلى أن ثلثي المشاركين قالوا "أعمال العنف تساندها فقط أقليات متطرفة".

ومع ذلك، يشعر الأميركيون بعدم رضا عميق عن تعامل السلطات المصرية مع ذلك الاعتداء. فقد وافق أقل من ثلث المستطلعة آراؤهم على أن الحكومة المصرية حاولت العثور على الجناة واعتقالهم، وأقل من النصف فقط يعتقدون أنها انتقدت الاعتداء.

صحيفة لوس أنجلوس تايمز أشارت إلى أن استطلاعا سابقا أجراه معهد غالوب هذا العام وجد أن معظم المصريين يعارضون المعونة الأميركية خشية أن تمنح واشنطن نفوذا غير مستحق على السيادة المصرية

أسباب التغيّر
ويبدو أن تأخر الرئيس المصري محمد مرسي في إدانة الاعتداء واعتقاد أن مصر لم تقم بما يكفي لحماية السفارة قد أغضب كثيرا من الأميركيين وشكل وجهة نظرهم حول المعونة الأميركية لمصر.

صحيفة لوس أنجلوس تايمز أشارت إلى أن استطلاعا سابقا أجراه معهد غالوب هذا العام وجد أن معظم المصريين يعارضون المعونة الأميركية خشية أن تمنح واشنطن نفوذا غير مستحق على السيادة المصرية.

وجاء في تفاصيل الاستطلاع الحالي أن 42% من الأميركيين يرون خفض المعونة الأميركية لمصر، بينما يؤيد 29% وقفها تماما، أي أن مجموع نسبة المعترضين على المعونة بحجمها الحالي تبلغ 71%.

زيادة كبيرة
وقالت الصحيفة إن هذه الأرقام تظهر زيادة كبيرة مقارنة باستطلاع أجراه في يونيو/حزيران مجلس شيكاغو حول الشؤون العالمية وجد أن حوالي نصف عدد المشاركين يرغبون في خفض المعونة أو وقفها كليا.

 وأظهر الاستطلاع أيضا أن الجمهوريين يرغبون في الوقف النهائي للمعونة (بنسبة 41%) أكثر من الديمقراطيين (بنسبة 15%).    

شارك في الاستطلاع أكثر من 700 شخص وتم تنفيذه من أواخر سبتمبر/أيلول وأوائل أكتوبر/تشرين الأول. وقام بالتنفيذ برنامج توجهات السياسة الدولية بالاشتراك مع جامعة ميريلاند ومركز دراسات توجهات السياسات بواشنطن وكرسي أنور السادات بجامعة ميريلاند. 

المصدر : لوس أنجلوس تايمز