الرئيس المنتهية ولايته أوباما (يمين) أثناء المناظرة التلفزيونية مع منافسه رومني (الفرنسية)

قال الكاتب الأميركي دويل مكمناص إن أداء الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما بدا باهتا مقابل نشاط متقد من جانب منافسه الجمهوري مت رومني في المناظرة التلفزيونية التي جرت أمس الأربعاء.

وذكر الكاتب في مقال نشرته صحيفة لوس أنجلوس الأميركية أن المناظرات بين مرشحي الرئاسة الأميركيين غالبا ما تنطوي على مفاجآت، وأن المرشحين الجدد غالبا ما يتسببون بحرج للرؤساء الذين يكونون في السلطة، وذلك لأن الرؤساء بالسلطة ربما يستهينون بالمنافسين الجدد ولا يعدون لهم العدة جيدا.

وأوضح مكمناص أنه سبق للرؤساء الأميركيين القدامى أن واجهوا مفاجآت، فجيرالد فورد تعثر أمام منافسه جيمي كارتر عام 1976، وكارتر تلعثم أمام رونالد ريغان عام 1980، وريغان تخبط أمام منافسه عام 1984 وهكذا.

وعودة إلى المناظرة التي جرت البارحة بين أوباما ورومني واستمرت تسعين دقيقة بمدينة دنفر بولاية كولورادو، فيرى الكاتب أن أوباما بدا وكأنه ليس استثناء من القاعدة، فهو بدا فاترا أمام هجمات رومني، ربما لأن أوباما لم يستعد جيدا وقلل من شأن منافسه، رغم أنه عرف عن رومني أداؤه الجيد في الحملة الانتخابية للجمهوريين منذ الربيع الماضي.

وقال مكمناص إن أوباما ربما لم يكن معتادا على مواجهة انتقادات وتحديات مباشرة، وخاصة بما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، وأنه ربما لم يقم بالاستعداد بشكل مناسب وكاف كما فعل منافسه.

واختتم الكاتب بالقول إن المناظرة التالية بين مرشحي الرئاسة والمزمع إجراؤها يوم 16 من الشهر الجاري يتوقع أن تكون ساخنة، وإنه يخشى على أوباما أن يخرج منها مترنحا.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز