مهندسة روسية تتفقد منشأة بوشهر النووية الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إيران اقتربت من الانتهاء من تركيب آلاف أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم، موضحة أن مسؤولي مخابرات من دول عدة يقولون إن طهران انتهت في الأسابيع الراهنة من تجهيز المنشأة النووية الواقعة قرب مدينة قم.

وأضافت الصحيفة أن إيران قامت بخطى حثيثة للانتهاء من تجهيز منشأة التخصيب النووي الجديدة، وذلك على الرغم من الضغوط والعقوبات الدولية الاقتصادية الثقيلة والمشددة، في محاولة من طهران لتقوية موقفها ولمنح نفسها النفوذ في أي مفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وبحسب الصحيفة الأميركية الواسعة الانتشار، فإن إيران اقتربت من الانتهاء من تركيب حوالي ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي في منشأة فوردو النووية لتخصيب اليورانيوم، وهي الواقعة في منطقة عميقة تحت الأرض أسفل قاعدة عسكرية قرب مدينة قم، مما ينذر باقتراب إيران من إمكانية تصنيع السلاح النووي إذا ما أراد قادة طهران المضي في هذا الاتجاه.

وقالت نيويورك تايمز إن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل والأمم المتحدة تعهدت بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، وإنها فرضت عقوبات قاسية على نحو متزايد على طهران واستخدمت الحرب الإلكترونية ضد إيران لإبطاء تقدمها في الحصول على سلاح نووي، مشيرة إلى تصريحات للرئيس أوباما الأسبوع الماضي بقوله إن الوقت لتسوية أزمة النووي الإيراني عن طريق التفاوض بدأ بالنفاد.

 نتنياهو ومساعدوه يسعون إلى منع أي حديث علني لوسائل الإعلام بخصوص أي محادثات أميركية إيرانية محتملة، في مسعى لرأب الصدع في علاقته مع إدارة أوباما بشأن التهديد النووي الإيراني

منع الحديث
وعلى صعيد متصل بأزمة النووي الإيراني، أشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومساعديه يسعون إلى منع أي حديث علني لوسائل الإعلام بخصوص أي محادثات أميركية إيرانية محتملة، وذلك في أعقاب سعي نتنياهو لرأب الصدع في علاقته مع إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما بشأن التهديد النووي الإيراني.

وقالت إن وزارة الخارجية الإسرائيلية أرسلت الاثنين الماضي رسالة بالبريد الإلكتروني إلى جميع السفارات والقنصليات الإسرائيلية في الخارج تؤكد فيها تصريحات نتنياهو.

وتنصح رسالة الخارجية المسؤولين الإسرائيليين بالتزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريحات علنية لوسائل الإعلام بأي شيء يتعلق بأي محادثات أميركية إيرانية محتملة بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع خوضها في السادس من الشهر القادم، وهي محادثات محتملة بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقالت الصحيفة إن نتنياهو نفسه سيكون مشغولا بالانتخابات التشريعية الإسرائيلية المزمع خوضها يوم 22 يناير/كانون الثاني القادم، وأن الجانبين الإسرائيلي والأميركي يريدان تجنب كل ما من شأنه تعكير أجواء الانتخابات في البلدين.

المصدر : نيويورك تايمز