مرشحا الرئاسة الأميركية أوباما (يمين) ومنافسه رومني أشارا إلى احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران (الفرنسية)
شكك وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي بقدرة الولايات المتحدة وحلفائها على شن هجوم على المنشآت النووي الإيرانية، وقال -تعليقا على المناظرة التلفزيونية بين مرشحي الرئاسة الأميركية أوباما ورمني- إن كلامهما موجه لما وصفه باللوبي الصهيوني أكثر من كونه موجها للناخبين الأميركيين. وأشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الإيراني بشأن المناظرة التلفزيونية لمرشحي الرئاسة الأميركية أوباما ومنافسه رومني، والمتمثلة في قوله إن الولايات المتحدة لا تستطيع القيام بأي عمل عسكري ضد إيران.

وكان مرشحا الرئاسة الأميركية كل من الرئيس الأميركي المنتهية ولايته الديمقراطي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني تحدثا أثناء المناظرة التلفزيونية الثالثة والأخيرة عن احتمال توجيه ضربة عسكرية ضد إيران.

وتأتي هذه المناظرة بين مرشحي الرئاسة الأميركيين -والتي ركزت على السياسية الخارجية للولايات المتحدة- قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من الشهر القادم.

كسب الدعم
وأشار وحيدي إلى أنه يتم الحديث خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عن أمور كثيرة دون أن يكون هناك أي مجال لتطبيقها على أرض الواقع، مضيفا أن المرشحين المتنافسين يسعيان لكسب دعم ما وصفه باللوبي الصهيوني.

وذكرت الصحيفة أن تصريحات وزير الدفاع الإيراني وتعليقه على المناظرة الرئاسية الأميركية جاءت أثناء عقد مؤتمر صحفي أعرب فيه عن تفاؤله بشأن البرنامج الفضائي لبلاده.

وأضاف وحيدي أنه لكي نفهم طبيعة مقاصد السياسيين الأميركيين في المناظرة الأخيرة فإنه ينبغي لنا استبدال اللوبي الصهيوني بالناخبين الأميركيين، فما يقوله مرشحا الرئاسة الأميركية لا يزيد عن كلام موجه للوبي الصهيوني بهدف كسب الأصوات.

واختتمت الصحيفة بالقول إن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا يقول عكس ما قاله نظيره الإيراني الذي ذكر أن الحكومة الأميركية وسلطاتها وحلفاءها أدركوا بشكل واضح أنه ليس بمقدورهم توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

المصدر : واشنطن بوست