صحيفة: لا اختلاف بين أوباما ورومني بسوريا
آخر تحديث: 2012/10/16 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/16 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/30 هـ

صحيفة: لا اختلاف بين أوباما ورومني بسوريا

واشنطن بوست: رومني (يسار) لم يقر فرض منطقة آمنة بسوريا (الفرنسية)

قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم إن الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأميركيين لا يختلفان في مواقفهما بشأن سوريا. فهما متفقان حول ما يمكن عمله تجاه الحرب الأهلية هناك، كما أنهما غير قلقين من استمرار القتل، وراضيان بما يجري في سوريا حتى الآن.

وأشارت الصحيفة في مقال للكاتب ريتشارد كوهين إلى أن عدد القتلى في سوريا بلغ حتى الآن حوالي 30 ألفا، مع ازدياد ذلك بالمئات كل يوم ومع وجود نسبة كبيرة من النساء والأطفال بين القتلى. وقالت إن المعاناة كبيرة والأضرار فادحة.

وأضافت بأن كل ما يحدث في سوريا يمكن أن يستمر باتفاق بين الحزبين حتى يقتنع ديكتاتور سوريا بشار الأسد بـ"أن الحياة يمكن أن تكون أفضل كثيرا له بالريفيرا الفرنسية"، مع أن ذلك سيأخذ بعض الوقت.

من الجيد أن يتحدث رومني بقوة حول سوريا في خطاب سياسته الخارجية وينتقد أوباما ويصفه بالافتقار لروح القيادة، لكنه سيكون أفضل من أوباما لو أقنعنا بأنه يتمتع بهذه الروح

وأوضح كوهين أن مت رومني انتقد باراك أوباما بشدة حول سوريا قائلا "إن المتطرفين يتدفقون إلى سوريا، وحليفتنا تركيا تعرضت للهجوم. وإن الصراع يهدد الاستقرار في المنطقة"، لكنه لا يقر فرض منطقة آمنة يُحظر فيها الطيران، ولا يوافق على تزويد الثوار بالصواريخ المضادة للدبابات والطائرات.

ومضى يقول إن ما يمكن أن تفعله إدارة رومني هو تسهيل تدفق الأسلحة الثقيلة من مصادر أخرى. وعلق قائلا هذه ليست بمساعدة كبيرة لكنها على أي حال أفضل مما تفعله إدارة أوباما.  

وقال أيضا إن كل التوقعات حول نهاية قريبة للحرب قد ثبت خطؤها، وكل التوقعات حول ما يمكن أن يحدث إذا تدخل الغرب قد تحققت، ودون تدخل. اتسعت الحرب ووصلت إلى تركيا ولبنان، وتأثر بها الأردن.

وقال "في نفس الوقت استبعد الجهاديون مهنيي الطبقة الوسطى الذين تقدموا المظاهرات التي قادت إلى الثورة". وذكر ألا أحد لديه الآن سيطرة على تدفق السلاح للثوار لضمان وصوله إلى الجهات المعنية.

وقال إن كل ذلك لم يكن ليحدث لو أن الولايات المتحدة بادرت باكرا ووقفت بقوة إلى جانب الثوار. وأشار إلى أن أوباما انتظر كوفي أنان وفلاديمير بوتين ليساعدا على إنهاء الحرب في الوقت الذي كان يتوجب عليه أن يعمل من أجل الإعداد لحملة جوية كما جرى في البوسنة وكوسوفو وحتى ليبيا.

ومضى الكاتب يقول إن أوباما ترك الوضع يتدهور إلى الأسوأ فيما كانت لديه فرصة لتخليص المنطقة من حاكم سيئ.

واختتم كوهين مقاله قائلا إن من الجيد أن يتحدث رومني بقوة حول سوريا في خطاب سياسته الخارجية وينتقد أوباما ويصفه بالافتقار لروح القيادة، "لكنه سيكون أفضل من أوباما لو أقنعنا بأنه يتمتع بهذه الروح".

المصدر : واشنطن بوست
كلمات مفتاحية:

التعليقات