فيما يلي استعراض لأهم ما تناولته بعض الصحف العربية والأجنبية من أخبار وآراء لهذا اليوم. في الصحافة العربية تناولت صحيفة الرأي قضية البدون، وفي الصحافة الإسرائيلية نقرأ عن الضربة المتوقعة لإيران، بينما نطالع في الصحافة الألمانية موضوع تقليص الولايات المتحدة لميزانيتها العسكرية.

الصحف العربية
تناولت صحيفة الرأي الكويتية قضية البدون في الكويت، ونقلت عن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية وزير الدفاع الشيخ أحمد الحمود قوله إن أولى دفعات التجنيس ستعلن مع نهاية يناير/كانون الثاني الجاري، أو بداية فبراير/شباط المقبل على أبعد تقدير.

استغرب الكاتب مصطفى مقداد في صحيفة الثورة الحكومية السورية اتهام البعض للنظام السوري بتنفيذ تلك التفجيرات عقابا لأهل دمشق
وأكد الحمود في تصريحات للصحيفة أن "تظاهرة البدون في تيماء أول أمس ستكون التظاهرة الأخيرة، حسب الاتفاق الذي عقد بين قياديي وزارة الداخلية ومجموعة من الإخوة البدون، والوزارة لن تسمح بالتظاهر الأسبوع المقبل، وهذا التزام منا بالاتفاق الذي تم معنا".

وبين الحمود أن القيود الأمنية ستدرس "وسنقوم بمراجعتها ملفا ملفا، كل على حدة، دون التطرق للعموميات في إطلاق الصفة".

وفي الشأن السوري، كتب مصطفى مقداد في صحيفة الثورة الحكومية السورية معلقا على التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية دمشق مؤخرا. وتحت عنوان "وماذا بعد؟" قال المقداد إن "السؤال الذي يتكرر على كل لسان سواء كان مواليا أم معارضا أم محايدا وربما معاديا هو وماذا بعد ذلك؟".

ويعتقد مقداد أن هناك أطرافا أجنبية حاولت في الشهور الماضية ضرب بنية الدولة وزعزعة سلطانها، وأن تلك القوى قد فشلت في مسعاها، حسب رأيه.

واستغرب مقداد اتهام البعض للنظام السوري بتنفيذ تلك التفجيرات عقابا لأهل دمشق، وقال "وما يزيد من قتامة المشهد تلك التعليقات الإعلامية التي تستهين بوعي وفكر مواطنينا، عندما تدعي أن الدولة وأجهزتها تنفذ هذه التفجيرات عقابا لأبناء دمشق، فأي استهانة بعقولنا أبعد من ذلك".

هل الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري، التي يشهد العالم يوميا على فظاعتها وبشاعتها، بحاجة إلى المزيد من الأدلة والبراهين التي تفضح ممارسات العقل الأمني المريض
المستقبل اللبنانية
المستقبل اللبنانية التابعة لتيار المستقبل بقيادة سعد الحريري، كتبت في افتتاحيتها أن الجامعة العربية اليوم أمام "تحد كبير في مقاربتها للملف السوري"، وهي الفرصة التي أمامها "للعبور بالجامعة من مرحلة الرتابة والشكليات والمراقبة إلى مرحلة الفعل والتأثير وصناعة الحدث"، في إشارة الى تقديم رئيس بعثة المراقبين لتقريره المرتقب اليوم.

ورأت الصحيفة أن الشعب السوري يتعرض لمجزرة على "أيدي مجرمي حرب موصوفين".

وتساءلت الصحيفة "هل الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري، ويشهد العالم يوميا على فظاعتها وبشاعتها، بحاجة إلى المزيد من الأدلة والبراهين التي تفضح ممارسات العقل الأمني المريض الذي يبيح لنفسه ارتكاب كل المحرمات خدمة لمصالح الطاغية واستمرار تسلطه؟".

وعبرت الصحيفة عن أملها برؤية "موقف عربي استثنائي يوازي بأهميته حساسية الموقف وخطورة الوضع، ليس على سوريا فحسب بل على ما هو أبعد وأكبر".

الصحف الإسرائيلية

النفور بين رأسي السلطة في الولايات المتحدة وإسرائيل لن يقتصر تأثيره على المصالح الأميركية والإسرائيلية، بل سيمتد كذلك إلى مساعي السلام مع الفلسطينيين 
جيروزاليم بوست الإسرائيلية
كتب أرون ميلر في صحيفة جيروزاليم بوست محذرا من تداعيات البرود والجفاء بين كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ميلر رأى أن الجفاء بين الرجلين ستكون له آثاره وتداعياته السلبية على العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الحليفين، ووصف نظرة أوباما إلى إسرائيل بأنه يراها مثل رعاة البقر "الكاوبوي" الذين غزوا أميركا، ويرى العرب أنه في مقام الهنود الحمر الذين عانوا من غزو الكاوبوي.

ميلر رأى أن ذلك النفور بين رأسي السلطة في الولايات المتحدة وإسرائيل لن يقتصر تأثيره على المصالح الأميركية والإسرائيلية، بل سيمتد كذلك إلى مساعي السلام مع الفلسطينيين وسيؤثر سلبا على ما سماه "الأمل المتبقي لحل الدولتين".

آساف غيفي كتب في صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل تسعى إلى تحييد إيران عن طريق الانحدار لمستواها وتبني ممارساتها.

وقال غيفين إن ردود فعل الحكومة الإسرائيلية على القضايا التي تتعلق بإيران تولد انطباعات مشوشة لدى الإسرائيليين وتجعلهم يعتقدون بأن الحكومة ليس لديها حل سوى "الضربة الانتحارية التي ما نفتأ نسمع عنها".

الصحف الألمانية
قالت صحيفة ديرتاجسشبيغيل إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تسعى لمنع وصول إجراءات التقشف الحكومي الواسعة إليها من خلال الترويج لإشاعة أن تقليص مخصصات الجيش سيجعل الولايات المتحدة عاجزة عن خوض حربين بريتين في وقت واحد.

وذكرت الصحيفة أن البنتاغون والنواب الجمهوريين بالكونغرس يمارسون حملة تضليل بالادعاء أن برنامج إدارة أوباما للتقشف سيؤدي لتخفيض ميزانية الجيش الأميركي بمقدار 400 مليار دولار، في حين أن هذا التخفيض يبلغ 40 مليار دولار سنويا من ميزانية هذا الجيش المقدرة حاليا بـ900 مليار دولار.

بعض نواب الكونغرس الأميركي يرفضون التقليص في ميزانية الدفاع لأن صناعة السلاح تخلق فرص عمل لمواطنين أميركيين في دوائرهم الانتخابية
ديرتاجسشبيغيل الألمانية
ولفتت ديرتاجسشبيغيل إلى أن المخصصات المالية الهائلة لجيش الولايات المتحدة هي من ميزانيتها السنوية الممول ثلثها من الديون، التي يذهب معظمها إلى ثلاثة أوجه إنفاق رئيسية، هي الجيش والمعاشات التقاعدية والرعاية الصحية الحكومية الكاملة لمن هم فوق 65 عاما.

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن، ورغم الانتهاء المعلن لحربها في العراق وبدئها سحب قواتها من أفغانستان مازالت تواصل ضخها لأموال هائلة في مشاريع تسلح لا طائل من ورائها، لأن نوابا في الكونغرس يصرون عليها لمجرد أنها تسهم بخلق فرص عمل في دوائرهم الانتخابية.

ورأت الصحيفة أن التقشف الحقيقي للولايات المتحدة في ظل أوضاعها المالية الصعبة الحالية يتطلب على الأقل خفضها لميزانيتها العسكرية بمقدار الثلث، وإلغائها لواحدة من حاملات طائراتها الإحدى عشرة.

أما دي فيلت فتناولت مطالبة رئيس البنك المركزي الهولندي كلاس كنوت لألمانيا بالتخلي عن معارضتها لرفع ميزانية آلية صندوق إنقاذ اليورو أظهر فقدان المستشارة أنجيلا ميركيل لحلفائها في إدارة أزمة الديون واحدا بعد آخر.



وأشارت الصحيفة إلى أن زيادة مخصصات صندوق الإنقاذ الأوروبي لا يمكن أن تتم دون ضخ أموال طائلة من أفضل ستة أقتصادات بمنطقة اليورو، وفي مقدمتها ألمانيا، وأوضحت دي فيلت أن المستشارة الألمانية تتجنب هذا الموضوع لأن الموافقة عليه أو طرحه الآن ربما يؤدي لانهيار تحالفها مع الحزب الديمقراطي الحر الذي يواجه أوضاعا صعبة.

المصدر : الصحافة الألمانية,الصحافة العربية,الصحافة الإسرائيلية