الاتفاقية التجارية المغربية الجديدة مع أوروبا تصب في ثروة الملك محمد السادس (الفرنسية)

أشارت صحيفة ذي ديلي تلغراف إلى اتفاقية تجارية جديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي من شأنها أن تزيد من الثروة الشخصية لملك المغرب محمد السادس ، وقالت إن الاتفاقية تلقى معارضة في البلاد بدعوى أنها تروج لاستغلال الأراضي المتنازع عليها بالصحراء الغربية.

وأوضحت أن لجنة البرلمان الأوروبي للتجارة الدولية أعطت الأسبوع الماضي الضوء الأخضر لاتفاقية زراعية جديدة من شأنها تسهيل القيود على استيراد الفواكه والخضار من المغرب.

وكشفت ذي ديلي تلغراف عن أنه تبين أن المستفيد الأكبر الوحيد مما وصفتها بالصفقة هو الملك المغربي، موضحة أن الملك يشكل أحد كبار المنتجين الزراعيين وأنه يسيطر على قرابة ثلاثين ألف فدان من الأراضي الخصبة في البلاد.

وحذرت جماعات حقوق إنسان من أن أراضي العائلة المالكة المغربية تمتد عبر مناطق بالصحراء الغربية التي كانت تقع تحت الاستعمار الإسباني، وأن المغرب ضمتها عام 1975.

الجماعات الحقوقية ترى في إبرام الاتفاقية انتهاكا للقانون الدولي والشرعية بدعوى أن الاتفاقية الزراعية تشمل أراضي متنازعا عليها بين المغرب والصحراء الغربية
انتهاك القانون
كما أن الجماعات الحقوقية ترى في إبرام الاتفاقية انتهاكا للقانون الدولي والشرعية بدعوى أن الاتفاقية الزراعية تشمل أراضي متنازعا عليها بين المغرب والصحراء الغربية.

وقالت إن جبهة البوليساريو التي تدير شؤون الصحراء الغربية تعد نفسها للضغط على البرلمان الأوروبي من أجل عدم المصادقة على الاتفاقية عندما يتم طرحها للتصويت الشهر القادم.



وأضافت الصحيفة أن ثمة خلافا مماثلا بشأن حقوق الصيد بالمياه قبالة الصحراء يجري في البرلمان الأوروبي، مضيفة أنه أدى إلى إلغاء اتفاقية مماثلة في ديسمبر/ كانون الأول الماضى كان يسمح بموجبها لسفن من دول الاتحاد الأوروبي بالصيد في المياه المغربية مقابل دفعات مالية سنوية إلى الرباط.

المصدر : ديلي تلغراف