حملة ببريطانيا ضد البنوك الكبرى
آخر تحديث: 2012/1/29 الساعة 15:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/29 الساعة 15:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/6 هـ

حملة ببريطانيا ضد البنوك الكبرى

تسبب حافز ستيفن هيستر (رئيس رويال بنك أوف سكوتلند) حملة على البنوك الكبرى (رويترز)

ذكرت صحيفة صنداي تايمز أن جماعة جديدة مناهضة للرأسمالية في بريطانيا ستشن حملة تدعو خلالها عملاء البنوك الكبيرة إلى قفل حساباتهم لدى تلك المصارف، ونقل أموالهم إلى ما سموه البنوك "الصالحة
".

وسيتم تدشين حملة "انقل أموالك" المدعومة من قبل نقابات العمال والجمعيات التعاونية، خلال هذا الأسبوع لتتزامن مع إعلان بنك سانتاندير –ثالث أكبر البنوك في إنجلترا- عن الحوافز التي سيقدمها لكبار موظفيه.

وقال المتحدث باسم الحملة لويس بروك إن البنوك تعتمد على مدخرات المودعين العاديين، بينما أوضحت فلورنس روبرسون –وهي نادلة تقطن بمدينة بريستول- أنها تنوي نقل مدخراتها من بنكها الحالي المملوك لمجموعة رويال بنك أوف سكوتلند (البنك الملكي الأسكتلندي) إلى مصرف آخر بسبب حصول رئيس المجموعة ستيفن هيستر على حافز قدره مليون جنيه إسترليني (حوالي 1.6 مليون دولار أميركي) الأسبوع الماضي.

وأوضحت روبرسون أنها استشاطت غضبا عقب الإعلان عن حافز هيستر قائلة "لي عدد من الأصدقاء حصلوا على درجات جامعية جيدة لكنهم ما يزالوا يبحثون عن عمل. وعندما تسمع أن رئيسا لأحد البنوك العامة حصل على مليون جنيه إسترليني تقريبا في شكل حافز فإن الأمر لا يُصدق".

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحملة ظلت ناشطة في أميركا منذ سبتمبر/ أيلول الماضي حيث تمكنت من حشد مؤيدين لها بلغ عددهم أربعة ملايين شخص ومن نقل 57 مليون دولار من البنوك "الطالحة" التي ظلت تحصل على تمويل من دافع الضرائب إبان الأزمة المالية لكنها لم توفِ بالتزاماتها تجاهه.

وتستهدف الجماعة المناوئة للرأسمالية في حملتها هذه البنوك الممولة من الدولة والتي لا تزال تدفع حوافز ضخمة لمديريها التنفيذيين، بينما تنتهج سياسات عدائية إزاء من يكافحون من أجل سداد أقساط قروض مشاريعهم الصغيرة أو العقارات المرهونة.

المصدر : تايمز