إندبندنت: الغرب يخدع العالم
آخر تحديث: 2012/1/29 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/29 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/6 هـ

إندبندنت: الغرب يخدع العالم

الدول الغربية تقاطع النفط الإيراني لتؤجج المشاعر ضد طهران (الجزيرة)

وصف صحفي بريطاني مرموق الأسلوب الذي تنتهجه الولايات المتحدة وإسرائيل وزعماء أوروبا الغربيون في مواجهة إيران بأنه ينم عن خداع كبير
.

وقال باتريك كوكبيرن في مقال بصحيفة إندبندنت البريطانية إن استغلال الإعلام وتضليل الرأي العام عبر التضخيم الممنهج للخطر الذي تمثله إيران يُشبه الدعاية الصاخبة وتزييف الحقائق بشأن أسلحة الدمار الشامل في العراق قبيل الغزو عام 2003 والتي لم يكن لها وجود.

وأوضح أن الغرض من فرض عقوبات على صادرات النفط والمركزي لإيران كما يبدو هو إرغام طهران على التخلي عن برنامجها النووي قبل أن يصل مرحلة تستطيع فيها نظريا بناء قنبلة نووية.

وحتى إسرائيل تتفق الآن مع الرأي القائل إن إيران لم تقرر بعد إنتاج القنبلة، ومع ذلك فلا يزال البرنامج النووي الإيراني يتم تصويره على أنه خطر على إسرائيل وبقية العالم.

وتبدو القضية في ظاهرها معنية بمستقبل البرنامج الإيراني، لكن بالنسبة لجانب من التحالف الدولي الذي يحشد موقفا ضد إيران فإن الغرض الفعلي من تحركه هو الإطاحة بالحكومة في طهران.

وأرجع كوكبيرن أصل الأزمة الراهنة إلى تحركات قام بها المحافظون الجدد بالولايات المتحدة وحزب ليكود بزعامة بنيامين نتنياهو واللوبي الإسرائيلي بواشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول بغية فرض عقوبات على صادرات النفط ومركزي إيران، مشيرا إلى أن هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين استهدفوا العراق في تسعينيات القرن الماضي.

وقال إن هؤلاء الأشخاص تمكنوا من إجبار البيت الأبيض على تبني أجندتهم، وهي نفس الأجندة التي يطبقها حاليا الاتحاد الأوروبي الذي يرى "بسذاجة" في العقوبات بديلا للنزاع العسكري.

ولعل المشكلة تكمن -برأي الكاتب- في أن إسرائيل وحلفاءها من الأميركيين اليمينيين هم الفئة التي تضمر رغبة في تغيير النظام أكثر من برنامج طهران النووي.

المصدر : إندبندنت