فيما يلي استعراض لأهم ما تناولته بعض الصحف الأجنبية من أخبار وآراء لهذا اليوم:

كتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية تصف احتفالات المصريين بالذكرى الأولى لثورتهم -التي انتهت بسقوط الرئيس السابق حسني مبارك- بأن اليوم بدأ باحتفالات بهيجة، ولكن سرعان ما تحول ميدان التحرير الذي تجمعت فيه حشود لا عد لها ولا حصر إلى منبر سياسي.

وقالت الصحيفة أن ممثلي حركة 6 أبريل التي وصفتها بأنها كانت "نواة الثورة" حثوا الجماهير المحتشدة على المضي في مشوار الثورة. وبينما كانت صور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تباع بالمئات، برزت دعوات في الميدان لمقاومة "احتكار العسكريين المصريين للسلطة".

صحيفة إيل موندو تناولت من جهتها احتفالات ميدان التحرير بالقاهرة، وأبرزت لقاءات أجراها مراسلها في القاهرة مع عدد من المتواجدين في الميدان.

"هذه ليست روح الميدان، حيث تسود الفوضى وينتشر الباعة في كل مكان، بينما يجهد الإسلاميون للسيطرة على المنابر
صلاح/لوفيغارو الفرنسية
خالد، المواطن المصري ابن الثامنة عشرة وصف لمراسل الصحيفة خيبة أمل لما يجري في الميدان بالقول "هذه ليست روح الميدان، حيث تسود الفوضى وينتشر الباعة في كل مكان، بينما يجهد الإسلاميون للسيطرة على المنابر".

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن مواطن مصري آخر عرّفته باسم صلاح مطالبته للتنسيق بين الميدان والسلطة التشريعية، وقال "على البرلمان أن يعمل مع الميدان فكلاهما يتمتعان بالشرعية".

وفي أستراليا، اهتمت الصحف الأسترالية بمحاصرة المتظاهرين من سكان أستراليا الأصليين لرئيسة الوزراء جوليا غيلارد عندما كانت في مطعم في العاصمة الأسترالية كانيرا برفقة زعيم المعارضة توني آبوت.

صحيفة ذي أوستراليان قالت أن غيلارد حوصرت في مبنى لمدة ثلاثين دقيقة قبل أن يتمكن حراسها من مصاحبتها إلى الخارج.

وكان آبوت قد أدلى بتصريحات في وقت سابق اعتبرها السكان الأصليون بأنها "شائنة" قال فيها إن احتجاجات السكان الأصليين يجب أن تنتهي وإن أوضاعهم قد تحسنت كثيرا في السنين الأخيرة.

شعبنا (سكان أستراليا الأصليون) يعيش أوضاعا مزرية (..) إنهم يموتون وهذه الحكومة تستمر بتجاهل الأمر
كالارا غيلبرت/ذي أوستراليان الأسترالية
ونقلت الصحيفة عن إحدى المتظاهرات واسمها كالارا غيلبرت قولها "لقد اكتشف أحدهم أنهما (غيلارد وآبوت) في ذلك المطعم (..) إن ما قاله آبوت مشين. شعبنا (سكان أستراليا الأصليون) يعيش أوضاعا مزرية (..) إنهم يموتون وهذه الحكومة تستمر بتجاهل الأمر".

وفي إسرائيل، نشرت صحيفة جيروزاليم بوست تقريرا قالت فيه إن الجدل محتدم في أوساط الجيش الإسرائيلي بشأن استخدام قنابل الفوسفور الأبيض في غزة في المستقبل.

وقالت الصحيفة إنها كشفت عن معلومات تفيد بصدور تعليمات لقيادة الجيش الإسرائيلي في جنوب إسرائيل بالاستعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق في غزة في الأشهر القليلة القادمة، وإن قيادات الجيش تجادل بعضها البعض بشأن استخدام قنابل الفوسفور الأبيض التي استخدمتها إسرائيل في الهجوم على القطاع عام 2009.

وذكرت الصحيفة أن هذه القنابل الأميركية الصنع هي من عيار 155 ملم وتنفجر في الجو مسببة غيمة من الدخان الأبيض تهبط ببطء على الأرض.

أما صحيفة "طهران تايمز" فقد نشرت خبرا مفاده وجود مساع برلمانية إيرانية للرد على العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي ضد إيران.

أوروبا ستحترق بنار آبار النفط الإيرانية
ناصر السوداني/طهران تايمز
ونقلت الصحيفة عن النائب ناصر السوداني عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني قوله لوكالة أنباء فارس الإيرانية "يسعى عدد من النواب الإيرانيين لإقرار خطة تحرم الدول الأوروبية التي صوتت لصالح العقوبات على إيران من شراء ولو قطرة واحدة من النفط الإيراني. سوف يتم إغلاق أنابيب النفط في وجوههم كي لا يلعبوا بالنار مرة أخرى".

وأكمل السوداني بالقول "أوروبا ستحترق بنار آبار النفط الإيرانية".

وفيما يتعلق بالقانون الفرنسي الخاص بتجريم إنكار ما يسمى "مذابح الأرمن"، قالت صحيفة الزمان التركية إن الخطوة الفرنسية قد ولّدت ردود فعل دولية.

واهتمت الصحيفة ببيان منظمة العفو الدولية الذي وصف الخطوة الفرنسية بأنها تضييق على حرية الرأي.



ونقلت الصحيفة عن ألكسندر غراف عضو الحزب الديمقراطي الحر الألماني قوله إن "قانون تجريم إنكار الإبادة" سيولّد مزيدا من التوتر في العلاقات التركية الأوروبية المتوترة أصلا. ورأى غراف أن ما حدث في الماضي يجب أن يترك للمؤرخين ويجب ألا يتم التعامل معه على أنه جريمة.

المصدر : الصحافة التركية,الصحافة الإيرانية,الصحافة الغربية