قراءة في الصحف العربية
آخر تحديث: 2012/1/24 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/24 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1433/3/1 هـ

قراءة في الصحف العربية


فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها الصحف العربية لهذا اليوم
:

الصحف المصرية
تصدرت أحداث الجلسة الأولى لمجلس الشعب الجديد بعد ثورة 25 يناير، التي عقدت أمس اهتمامات الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء، وأبرزت تلك الصحف انتخاب الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيسا لمجلس الشعب بعد حصوله على 399 صوتا، واستعدادات القوى السياسية والمتظاهرين للاشتراك في الاحتفال بالذكرى الأولى للثورة حسب تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط
.

وشددت صحيفة الأهرام على أن القوى السياسية ستبدأ بكل أطيافها الفكرية مرحلة جديدة من مراحل التطور الوطني هي مرحلة برلمان الثورة والممارسة الديمقراطية.

وأوضحت الصحيفة أن ثمة هدفين متلازمين يعبران أصدق تعبير عن مقاصد الثورة هما الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ويفصحان عن أشواق الشعب وطموحاته في حياة إنسانية كريمة.

وذكرت صحيفة "الجمهورية" أن أول برلمان مصري بعد الثورة هو برلمان حقيقي بفضل الثورة المصرية العظيمة حيث بدأ جلساته أمس معبرا بصدق عن إرادة الشعب الذي توجه بالملايين إلى صناديق الانتخاب ليختار أعضاء البرلمان، بعدما كانت إرادة النظام السابق تزور إرادة الناخبين وتختار هي أذنابها وعملاءها للجلوس في مقاعد ممثلي الشعب غاضبين.



هناك مرحلة جديدة من مراحل التطور الوطني تشهدها مصر هي مرحلة برلمان الثورة والممارسة الديمقراطية، وثمة هدفان متلازمان يعبران أصدق تعبير عن مقاصد الثورة هما الديمقراطية والعدالة الاجتماعية

وأشارت صحيفة "المصري اليوم" إلى خريطة المسيرات التي
ستنظمها القوى الثورية غدا الأربعاء في الذكرى الأولى للثورة، حيث كثفت جهودها في القاهرة وجميع المحافظات لحشد المواطنين للنزول بهدف استكمال أهداف الثورة في حين جددت وزارة الداخلية تأكيدها إخلاء ميادين التظاهر من أي وجود لقوات الشرطة.

ومن جانبها نقلت صحيفة "الشروق" عن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أن وزارته استعدت بشكل كامل لتأمين المنشآت العامة بالتعاون مع القوات المسلحة، مشيرا إلى أن الوزارة غيرت من أسلوبها ومنهجها في التعامل مع المواطنين بعد ثورة 25 يناير فأصبحت مهمتها الأولى تأمين المواطنين والمنشآت الحيوية وليس لها صلة بالعمل السياسي. 

وبعيدا عن جلسة مجلس الشعب، أبرزت صحيفة الأهرام تصريح وزير الري والموارد المائية د. هشام قنديل الذي جاء فيه أن الشهر القادم سيشهد الإعلان عن كافة التفاصيل الفنية الخاصة بإقامة سد النهضة الإثيوبي, مشيرا إلى أنه لا داعي للمبالغة في الآثار السلبية لهذا المشروع على مصر.

وأوضح قنديل أن الجانب الإثيوبي سيقوم الشهر المقبل بعرض جميع التفاصيل الفنية الخاصة بسد النهضة على لجنة من الخبراء المصريين والأجانب لتقييم الجوانب الفنية لهذا السد بشكل دقيق.

وأضاف قنديل, في مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة العليا لمياه النيل برئاسة الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء, أن أسباب تأجيل الاجتماع الاستثنائي لدول حوض النيل الذي كان مقررا عقده في نيروبي نهاية الشهر الحالي لا تتعلق بوجود خلافات بين دول المنبع ودول المصب, وإنما لضرورة الإعداد بشكل جيد لهذا الاجتماع.



ما زالت الدولة المصرية تدار لصالح الأغنياء وتتجاهل حقوق الفقراء. ما زال كمال الجنزوري يلح في طلب القروض الدولية والمساعدات من الدول العربية بطريقة مهينة
صحف عربية أخرى
وأفردت صحيفة السفير اللبنانية حيزا كبيرا لتغطية مراسم الجلسة الافتتاحية للبرلمان المصري، ونشرت مقالا للأديب المصري المعروف علاء الأسواني تساءل فيه عما تحقق من أهداف الثورة، وهل استعاد المصريون آدميتهم وكرامتهم؟

ويجيب عن ذلك بالقول إن ما سماه أجهزة القمع ما زالت تقبض على الأبرياء وتعتقلهم وتعذبهم وتنتهك أعراضهم، وإن القضاء ما زال كما كان أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ويمضي الأسواني في تساؤلاته مضيفا "هل تحقق الحد الأدنى من العدالة الاجتماعية"؟

ويقول في ذلك "ما زالت الدولة المصرية تدار لصالح الأغنياء وتتجاهل حقوق الفقراء. ما زال (رئيس الوزراء) الجنزوري يلح في طلب القروض الدولية والمساعدات من الدول العربية بطريقة مهينة لأي مصري، وفي نفس الوقت يتجاهل الجنزوري ومن خلفه المجلس العسكري مبلغ 55 مليار جنيه باسم حسني مبارك في البنك المركزي لا يجرؤ أحد منهم على ضمها لميزانية الدولة".

ويتابع حديثه بمرارة قائلا "يتجاهلون مبلغ 90 مليار جنيه في الصناديق الخاصة يصرف منه على المحاسيب بعيدا عن رقابة الدولة ويتجاهلون وجود مئات من المستشارين للوزارات...".

وبدا اهتمام الصحف السعودية بالشأن السوري واضحا من واقع الكم الكبير من المقالات والتقارير التي سودت صفحات كل الصحف.



هل تستيقظ جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتتعاونان لتحقيق الحل العربي في سوريا، وإنقاذ الشعب السوري من المذابح اليومية التي يتعرض لها في ظل مراقبة مشبوهة ممن يسمونهم بالمراقبين العرب؟!
فقد ذكرت صحيفة اليوم في افتتاحيتها أن الوضع السوري أصبح "أكثر خطورة بعد أن وضح أن عمليات القتل التي تنهض بها عصابات النظام خطة منظمة وممنهجة ومقصودة، منذ انتفاضة درعا، لتفريغ سوريا من القوى الحية أو إخضاع هذه القوى بقوة السلاح لهيمنة عصابات حزبية خطفت سوريا أرضًا ووطنًا وسكانًا وقوة وثراءً لحساب القوى الأجنبية، وإخضاع المواطن السوري لإرادة هذه القوى باسم مقاومة وهمية وشعارات خداعة
".

أما صحيفة الجزيرة فقد ركزت في افتتاحيتها على سحب السعودية لمراقبيها الأعضاء في بعثة المراقبين العرب بسوريا. وقالت في هذا الصدد إن قرار المملكة حظي "بتقدير واحترام الشعب السوري الثائر، وقبله بتقدير واحترام المواطنين السعوديين...".

وختمت الصحيفة افتتاحيتها متسائلة "هل تستيقظ كل من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتتعاونان لتحقيق الحل العربي في سوريا، وإنقاذ الشعب السوري من المذابح اليومية التي يتعرض لها في ظل مراقبة مشبوهة ممن يسمونهم بالمراقبين العرب؟!".

وتعليقا على قرارات الجامعة العربية فيما يتعلق بالشأن السوري، كتب رئيس تحرير صحيفة تشرين التي تصدر في دمشق أن التعامل العربي مع الأزمة كان يجري "وفق سيناريو محدد مسبقًا، وينطلق من محاولة بعض الأنظمة تطبيق أجندات ومشاريع غربية تنال من استقرار سورية وسيادتها واستقلالية قرارها الوطني وكرامة شعبها".

وهاجم الكاتب السوري في كلمته دولا عربية خص منها قطر والمملكة العربية السعودية حيث قال إنها عمدت إلى "تصعيد تدخلها في الشؤون الداخلية السورية، والمطالبة بالتدويل لفرض رؤيتها ومشروعها المتعارض مع خيار الشعب السوري في حل أزمته".

المصدر : الصحافة العربية

التعليقات