فيما يلي استعراض لأهم الأخبار والآراء التي تناولتها الصحف العربية لهذا اليوم:

كتب فهمي هويدي في صحيفة الشرق القطرية تحت عنوان "مفاجأة سلفية" أن حديث أشرف ثابت -نائب رئيس حزب النور ومرشح الحزب لمنصب وكيل مجلس الشعب- لصحيفة الشروق المصرية جاء مخالفا للانطباعات عن أولويات السلفيين.

ويرى هويدي أن تطرق ثابت لقضايا مثل الحرص على عدم تهميش الآخر و"الوفاء بمتطلبات الثورة، ومعالجة الأسباب التي أدت إلى انطلاقها وأهمها الفساد الذي عم البلاد" وغيرها من الإصلاحات التي يتطلع اليها حزب النور يعد مفاجأة من قبل تيار دأب على المطالبة بأن يتم "منع المايوهات النسائية أو حظر الخمور، وملاحقة المتبرجات في الشوارع وفرض الحجاب عليهن، مع المطالبة بتغطية التماثيل سترا للعورات وفرض الرقابة على السينما والتلفزيون، (..) إلى غير ذلك من الأفكار التي باتت تتردد في وسائل الإعلام وتنذر الجميع بأن مصر بعد الثورة سائرة في طريق الندامة".

وبينما يرى هويدي أن الأفكار التي طرحها ثابت "جديرة بالاحترام" فإنه يحذر أيضا من انجرار الإعلام المصري وراء منهج "شيطنة السلفيين" التي سادته لنصف قرن من الزمان، ويبيّن أن هناك جناحا سلفيا واقعيا يجب ألا يتم إهماله.

ملفا الحدود الجزائرية المغربية، والصحراء الغربية من صلاحيات الأمم المتحدة وليسا محل تفاوض بين الجزائر والمغرب
وفي الجزائر قالت صحيفة الشروق الجزائرية إن ملف فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب لن يكون مطروحا خلال زيارة وزير الخارجية المغربي سعد الدين عثماني للجزائر التي تأتي بدعوة من نظيره الجزائري مراد مدلسي.

ونسبت الصحيفة إلى عبد القادر مساهل، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية، أن ذلك الملف بالإضافة إلى "ملف قضية الصحراء الغربية، غير مطروحين للمباحثات".

وبيّن مساهل، أن فتح الحدود المغلقة منذ 1994، وقضية الصحراء الغربية، هما ملفان من صلاحيات هيئة الأمم المتحدة، وليسا محل تفاوض ‬بين‭ ‬الجارتين‭ ‬الجزائر‭ ‬والمغرب.

أما صحيفة تشرين الحكومية السورية فقد نشرت مرسوما رئاسيا سوريا خاصا بالزراعة العضوية قالت إنه "يهدف إلى وضع الأسس اللازمة لتطوير الإنتاج العضوي وتسويق المنتجات العضوية في سوريا".

وفي موريتانيا نقلت صحيفة الأخبار الموريتانية عن "الأمين العام للاتحاد الوطني محمد سالم ولد عابدين، أن يوم الأربعاء القادم سيكون يوم غضب طلابي ‘وإن النضال الطلابي سيستمر حتى تتحقق كل المطالب وتتراجع الإدارة عن نواياها بشأن إغلاق المعهد" العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.

وأكد سالم ردا على ما قاله نواب موريتانيون "عن وقوف بعض الأطراف السياسية وراء الاحتجاجات التي عرفها المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية واعتقل خلالها بعض طلاب المعهد"، أن "الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا هيئة طلابية بعيدة كل البعد عن السياسة ولها أهدافها الأساسية الممثلة في الدفاع عن مصالح الطلاب داخل وخارج البلد".

وحذر بيان الاتحاد من أن استمرار إغلاق المعهد سيؤثر سلبا على مستقبل الخريجين الموريتانيين، حيث ستنسب شهاداتهم إلى مؤسسة "غير موجودة".

وفي الشأن اللبناني، كتب طلال سلمان في صحيفة السفير اللبنانية يقول إن النظام اللبناني "جبار في حقيقته" وكذلك فريد وسر قوته حسب رأي الكاتب أنه نظام يملك ليونة تمكّنه من احتواء الصدمات: يغطس ويتماوت متى جاءت الموجة عالية، ثم يعود إلى السطح وقد ازداد صلابة بعد النجاح في احتواء الموجة والتكيّف مع وجهتها من دون أن يغيّر موقعه وإن بدّل في موقفه: إذا كانت دمشق هي الأقوى فهو سوري بلكنة سعودية، وإذا كانت القاهرة هي الأفعل فهو مصري بلكنة أميركية، وإذا كانت بغداد هي الأفعل صار عراقياً بلكنة سورية... ودائماً من دون أن يتنازل عن "حصة ما لأوروبا فيه"، باعتبار أنها أعادت صياغته في لحظة انشقاق تركيا عن السلطنة العثمانية.

صعود التيارات الدينية إلى السلطة في غير بلد عربي وفر تزكية إضافية للنظام الطوائفي في لبنان بوصفه ضمانة للاستقرار وبوليصة تأمين ضد الحرب الأهلية
طلال سلمان/السفير اللبنانية
وقال سلمان أن "الثورات والانتفاضات العربية (..) عبرت فضاء لبنان من دون أن تؤثر في نظامه الجبار برغم الأزمات الدورية التي تعصف بسلطته ودولته على مدار الساعة". وأن صعود التيارات الدينية إلى السلطة في غير بلد عربي "قد وفرت تزكية إضافية للنظام الطوائفي في لبنان بوصفه ضمانة للاستقرار وبوليصة تأمين ضد الحرب الأهلية".

أما في العراق، فقد نسبت صحيفة الرافدين إلى "مصادر" ترشيح الرئيس السابق لمجلس النواب محمود المشهداني لمنصب نائب رئيس الوزراء بدلا من صالح المطلق، الذي يطالب رئيس الوزراء نوري المالكي بإقالته.

ولكن مصادر مقربة من المشهداني بيّنت أنه لا يمكنه تولي المنصب إلا إذا تشكلت حكومة "أغلبية سياسية"، إذ حسب الوضع الحالي فالمنصب من نصيب القائمة العراقية التي ينتمي اليها المطلق، وإن إقالته لا تعني حرمان العراقية من نصيبها بل يعني ترشيح شخصية أخرى.

المصدر : الصحافة العربية