ازدهار البناء والتشييد بغزة رغم الحصار
آخر تحديث: 2012/1/22 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/22 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/28 هـ

ازدهار البناء والتشييد بغزة رغم الحصار



جانب من مشروع إسكان بمخيم خان يونس جنوبي غزة (الفرنسية)


أشارت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية إلى ما وصفته بازدهار صناعة البناء والتشييد في غزة، من خلال تهريب المواد عبر الأنفاق، وقالت إن ذلك يشكل ضربة للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وبدأت غزة تشهد طفرة اقتصادية ملحوظة، في ظل التطور في مجالات البناء والتشييد والزراعة والفنادق المطاعم والنقل والصناعة، حيث شهدت هذه القطاعات نموا اقتصاديا على مدار السنة الماضية.


وأشارت تقارير لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إلى أن النمو الاقتصادي الاستثنائي في غزة انعكس على حركة التشغيل بشكل إيجابي، فقلل قرابة 50% من حجم البطالة المتفشية، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على القطاع.

ويبدو أن النمو الاقتصادي الاستثنائي الذي تشهده غزة هو أوضح ما يكون في مجال صناعة البناء والتشييد، خاصة بعد أن حرمت غزة من استيراد المواد اللازمة للبناء على مدار ثلاث سنوات من الحصار.

الأنفاق أسهمت في إغاثة أهالي غزة المحاصرين (الفرنسية)

هياكل إسمنتية
ولعل أكثر ما يلحظه المار في غزة هذه الأيام هو انتشار الهياكل الإسمنتية للمباني الجديدة، والتي يتم تشييدها بهدف توفير المجمعات السكنية والمستشفيات والمدارس والفنادق والمساجد في أنحاء المدينة، كما يشهد قطاع الطرق الوعرة في غزة تطورا ملموسا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من قيام إسرائيل عام 2010 بتخفيض حدة الحصار الذي تفرضه على غزة، فإن تل أبيب أبقت الحظر مفروضا على مواد البناء المختلفة، بدعوى الخشية من أن يقوم الفلسطينيون باستخدامها في صناعة الصواريخ والمخازن وأنواع الأسلحة الأخرى.

وأشارت ذي أوبزيرفر إلى أن أهالي القطاع اضطروا لجلب مواد البناء المختلفة من الخرسانة والحديد والإسمنت والفولاذ عبر الأنفاق المنتشرة على طول الحدود مع مصر في أقصى جنوبي القطاع.

ويأتي الازدهار الملحوظ في مجالات البناء والتشييد في غزة في ظل توفر مواد البناء المختلفة، وفي ظل ارتفاع الطلب والحاجة الملحة لإعادة بناء العديد من المباني التي دمرتها الآلة الإسرائيلية في الحرب على غزة قبل ثلاث سنوات.





وفي حين أشارت تقارير تعود لوكالة الغوث إلى ارتفاع متوسط الأجر اليومي للعمال في جميع القطاعات، أضافت أن غزة تبقى تعاني من البطالة الأعلى في العالم ومن مظاهر الفقر والعوز المتفشية في مخيمات اللاجئين المكتظة.

المصدر : الأوبزرفر

التعليقات