عبد الله الثاني: أنا حذر بالقول إنني متفائل بحذر (الأوربية- أرشيف)

وصف الملك الأردني عبد الله الثاني التقدم الذي حققه المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون بعد أسبوعين من المحادثات في عاصمة بلاده بأنه بطيء، ولكنه أعرب عن قناعته بأن الطرفين يبحثان عن سبيل لكسر الجمود الذي استمر أكثر من عامين
.

وأكد الملك في حديث مع واشنطن بوست قبيل لقائه الرئيس الأميركي هذا الأسبوع، أن ثمة عراقيل أساسية يتعين على الفلسطينيين والإسرائيليين تجاوزها قبل أن يشرعوا حتى بطرح اقتراحات جوهرية تسهم في بناء دولة فلسطينية، معربا عن قلقه بأن الوقت ينفد.

ومضى يقول "أنا حذر بالقول إنني متفائل بحذر".

يشار إلى أن الأردن يستضيف المحادثات الأولى منذ 2010 بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذين يجلسون معا في غرفة واحدة.

وقد بدأت هذه المحادثات التي نظمتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة) يوم 3 يناير/كانون الثاني الجاري، وأكملت يوم الأحد الجولة الثالثة، على أن تلتقى الوفود يوم 25 من الشهر نفسه.

ويرى الملك عبد الله الثاني أنه رغم التشاؤم على نطاق واسع بشأن هذه المحادثات فإنها كانت جيدة وقاسية في نفس الوقت، وفرصة للطرفين للتمهيد أمام محادثات رسمية على مستوى أعلى.

وأعرب عن اعتقاده بأن طرفي المفاوضات يرغبان في حل الأزمة والدخول في مفاوضات مباشرة، مشيرا إلى أنه التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل صياغة إستراتيجية، ولكنه أقر بأن الوقت لم يحن بعد لدفعة أميركية قوية لسلام الشرق الأوسط.

وقال "لا نتوقع أن يتدخل الأميركيون إذا لم يكن هناك حزمة كافية يمكن التنبؤ بنتائجها".

وتأتي تصريحات عبد الله الثاني في وقت يتجاذب فيه القادة الفلسطينيون والإسرائيليون بشأن مستقبل المحادثات التي تديرها الرباعية، حيث يصر الفلسطينيون على أن الموعد النهائي لتحقيق تقدم في المفاوضات هو 26 يناير/كانون الثاني –وهو الموعد الذي حددته الرباعية- في حين أن الإسرائيليين يقولون إن يوم 3 أبريل/نيسان المقبل هو الموعد النهائي.

المصدر : واشنطن بوست