أحمد ماهر: المجلس العسكري خرَّب سمعتنا (الجزيرة)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المنتسبين لحركة شباب 6 أبريل المصرية التي قادت الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك عن السلطة يواجهون معركة أخرى شاقة تتمثل في استعادة التأييد الشعبي قبل موعد الاحتفال بالذكرى الأولى لثورتهم في 25 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأوضحت الصحيفة الأميركية في عددها اليوم الأحد أن الهدف الحالي لشباب 6 أبريل هو المجلس العسكري الأعلى، الذي قالت إنه يحظى بدعم شعبي قوي. ولم يُصب الليبراليون نجاحا في الانتخابات التشريعية التي أبلى فيها الإسلاميون بلاء حسنا، إذ حصلوا على مقاعد أكثر من ثلاثة أضعاف مما ظفر بها غيرهم.

وقد تراجعت مكانة حركة شباب 6 أبريل على خلفية المصاعب الاقتصادية وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها مصر بعد أشهر من الاشتباكات بين قوى الأمن والمتظاهرين مما أعاق سير الحياة اليومية.

ومما فاقم من متاعب الحركة نجاح المجلس العسكري الحاكم في دمغها بالعمالة لجهة أجنبية، حسب واشنطن بوست.

وتعمل الحركة إلى جانب مجموعات شبابية أخرى وناشطين على تنظيم احتجاجات شعبية يوم 25 يناير/كانون الثاني الجاري للمطالبة بنقل فوري للسلطة من العسكر إلى البرلمان المنتخب حديثا.

ومع أن قادة الحركة يقولون إن عضويتهم ارتفعت خلال العام المنصرم من 3000 إلى 20 ألف شخص، فإنهم يعترفون بأن سمعتهم في أعين كثير من المصريين قد تراجعت، وينحون باللائمة في ذلك على المجلس العسكري وأنصاره.

وقال أحمد ماهر وهو أحد مؤسسي حركة شباب 6 أبريل، إن المجلس العسكري شوَّه سمعتهم، ووصف ذلك بأنه "أخطر من الاعتقال والحبس"، ومشيرا إلى أن الإعلام هو أمضى أسلحة العسكر.

وكان المجلس العسكري أصدر في 30 يوليو/تموز بيانا اتهم فيه حركة شباب 6 أبريل بدق إسفين بين الجيش والشعب. كما اتهم عضو بالمجلس العسكري الحركة بتلقي تدريب غير مشروع في جمهورية الصرب.

وفي الأسبوع الماضي ألقي القبض على أربعة أعضاء في مجموعة منشقة عن الحركة قبل أن يفرج عنهم بكفالة بعد توزيعهم منشورات تنتقد المجلس العسكري الأعلى.

المصدر : واشنطن بوست