عسكري أميركي يتحدث مع أطفال أفغان بعد تفجير انتحاري بقندهار أواخر 2010 (الفرنسية)

تناولت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية ما وصفته باستخدام بعض الفصائل المسلحة في أفغانستان الأطفال للقيام بتفجيرات انتحارية، وذلك بعد إيهامهم بأن تفجيرهم للأحزمة الناسفة تقتل الأميركيين فقط، ولا تصيب حاملها بأذى، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ملامسة سلك بآخر.


وقالت إن أحد الأطفال ويدعى عبد الصمد (حوالي 13 عاما) انفجر بالبكاء وكشف عن الأمر باللحظات الأخيرة قبيل تنفيذ التفجير، بعد أن تم تجهيزه بحزام ناسف وتزويده بتعويذة بدعوى أنها تحميه من أثر الانفجار.

والتقطت إحدى الفصائل المسلحة بأفغانستان الطفل عبد الصمد من أحد شوارع كويتا في باكستان المجاورة، ثم قامت بتجهيزه بالحزام الناسف وإرساله معصب العينين للتفجير في قندهار الأفغانية.

وهرع بعض الناس في قندهار على بكاء الطفل الذي أشار لهم إلى صدره، والذين تملكهم الرعب عند مشاهدتهم للحزام الناسف، مما جعلهم يتصلون بالشرطة التي قامت بنزعه عن جسد الطفل.

الأطفال يتم إيهامهم من جانب بعض الفصائل المسلحة بأنه يمكنهم العودة سالمين من حيث أتوا بعد تنفيذ الانفجار
إمكانية العودة
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول كبير بالاستخبارات الأفغانية قوله إنه تم اعتراض ومنع أكثر من مائة حالة، وبالتالي الحيلولة دون تنفيذ الأطفال للأحزمة الناسفة التي تم تزويدهم بها، بعد إيهام بعض الفصائل المسلحة الأطفال بأنه يمكنهم العودة سالمين من حيث أتوا بعد تنفيذ الانفجار.

وأضافت ذي ديلي تلغراف أنه يصار إلى تجنيد الأطفال -والذين هم في الغالب من ضحايا الجهل والأمية- لتنفيذ تفجيرات انتحارية بعد أن يتم شحنهم ضد الغرب وضد الحكومة الأفغانية على حد سواء.





وأشارت حركة طالبان إلى أنها تمنع تجنيد الأطفال والقاصرين في صفوفها، وقالت إن كل الذين يقومون بالتفجير من جانبها رجال بالغون ويقومون بتلك المهمات بكل طواعية.

المصدر : ديلي تلغراف