تايم: هل تنقذ الدبلوماسية أمير حكمتي؟
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ

تايم: هل تنقذ الدبلوماسية أمير حكمتي؟

حكمتي ظهر على شاشة التلفزيون الرسمي الإيراني أواخر الشهر الماضي (الفرنسية)

تساءلت مجلة تايم الأميركية عما إن كان يمكن للدبلوماسية إنقاذ الشاب الأميركي من أصل إيراني أمير مرزائي حكمتي من حبل المشنقة، وذلك بعد أن حكمت عليه طهران بالإعدام، بتهمة التجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي).

وقالت تايم إن من بين الأخبار السيئة بشأن الشاب حكمتي (28 عاما) أن قضيته تجيء في فترة تشهد فيها العلاقات الأميركية الإيرانية توترا متزايدا، مما قد يجعل القادة الإيرانيين غير مبالين بأي إدانة أميركية للحكم الصادر بحق حكمتي.

بيد أن المجلة قالت إنه لم يسبق لإيران أن نفذت أحكاما بالإعدام ضد أميركيين متهمين بالتجسس، بل إن طهران كانت تحتجزهم فترات طويلة، وهي تحاول أن تقايضهم بمواقف أميركية.

وأشارت تايم إلى مواطنين أميركيين مثل سارة شورد وشين بوير وجوشوا فاتا، الذين سبق لإيران اعتقالهم في أواخر يوليو/تموز 2009 بدعوى التسلل إلى البلاد للتجسس، وإلى أميركيين آخرين مثل الصحفية الأميركية الإيرانية الأصل روكسانا صابري والأكاديمي هلال إسفاندياري، وقالت إن طهران أطلقت سراحهم في نهاية المطاف.

طهران رحبت بتدخل حاملة طائرات أميركية قبل أيام لإنقاذ بحارة إيرانيين من أيدي القراصنة قرب السواحل الصومالية
بيئة مناسبة
وقالت تايم إن طهران صعّدت ما وصفته المجلة بتحديها لواشنطن والعواصم الغربية، من خلال استمرارها في تخصيب اليورانيوم، ومواصلتها تطوير البرنامج النووي الإيراني.


وأضافت أنه رغم أجواء التوتر بين إيران والولايات المتحدة، فإن ثمة ما قد يشجع على توفير بيئة مناسبة لإطلاق سراح حكمتي، خاصة في ظل ما وصفته بتراجع حدة الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن، وذلك في أعقاب تدخل حاملة طائرات أميركية قبل أيام لإنقاذ بحارة إيرانيين من أيدي القراصنة قرب السواحل الصومالية
.

كما أشارت تايم إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا في التخفيف من حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى الزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى طهران الأسبوع الماضي.

كما أشارت إلى الزيارة المزمعة لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز إلى أنقرة، لإجراء محادثات مع مسؤولين أتراك من بينها تطورات الوضع في إيران.



وقالت تايم إن أنقرة تلعب حاليا دور اللاعب الرئيسي في بذل الجهود لنزع فتيل المواجهة بين إيران والغرب، وإنه يرجح أن تركز العملية الدبلوماسية على آليات بناء الثقة بين الطرفين، مما قد ينعكس إيجابا على قضية الشاب حكمتي.

المصدر : تايم