شروق الشمس في منطقة ناتوري باليابان (الفرنسية)

قالت واشنطن تايمز بافتتاحيتها إن عام 2012 ربما يحمل في طياته مظاهر الخوف والأمل على حد سواء، وأن السنة الجديدة تنذر بالخطر وتعد الفرصة الأفضل في آن واحد، ولكن معدل الخوف من المستجدات المحتملة يظل أقل مما قد يتوقعه المتنبئون.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى ما تناقلته بعض وسائل الإعلام في العالم والمتمثل في أن نهاية العالم قد تكون يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول 2012 بدعوى مرور كوكب مجهول إلى نقطة قريبة من الأرض.

ولكن الصحيفة أوضحت أن المخاطر التي تنتظر العالم عام 2012 هي من صنعه بالدرجة الأولى، مضيفة أن مصادر تخوف الأميركيين قد لا تعود إلى كوارث وأحداث غيبية بقدر ما هي بسبب التداعيات المحتملة للأزمة المالية التي ما فتئت تعصف بالولايات المتحدة، وإلى طريقة تعامل الرئيس الأميركي بارك أوباما والكونغرس مع أزمة الديون.

وأما في آسيا، فقالت الصحيفة إن الصين لا تسارع في زيادة بناء قوتها العسكرية سوى من أجل تشتيت الأنظار عما وصفته بالاقتصاد المحموم في البلاد.

ثمة مخاطر وتداعيات في أعقاب تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، والتي تنقل خمس كمية حاجة المتعطشين للطاقة من المستهلكين على المستوى العالمي
مضيق هرمز
وفي أوروبا، التي وصفتها بمهد المسيحية والديمقراطية وحقوق الإنسان، قالت الصحيفة إنها تفتقر إلى الإرادة للدفاع عن ثقافتها الخاصة أمام الاعتداء المحتمل ممن أسمتهم المهاجرين المسلمين.

وفي حين قالت إن المهاجرين المسلمين يدعون إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في ربوع القارة، أضافت أن الاتحاد الأوروبي برمته يقف على حافة الإفلاس الاقتصادي.


كما حذرت الصحيفة مما وصفته بالشرر المتطاير في الشرق الأوسط، في ظل استمرار الربيع العربي ووصول الإسلاميين أو استعدادهم للوصول إلى السلطة في بعض الدول مثل ليبيا ومصر، وقالت إن القوى الغربية دعمت الربيع العربي، وربما تكون وضعت الأساس لاستعادة المنطقة لعهد الخلافة الإسلامية.

الخوف الحقيقي
كما حذرت واشنطن تايمز من المخاطر والتداعيات المحتملة في أعقاب تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط، والتي تنقل خمس كمية حاجة المتعطشين للطاقة من المستهلكين على المستوى العالمي، وإلى عودة ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق مائة دولار للبرميل بالأسابيع الأخيرة.





واختتمت بالقول إن يوم الخوف الحقيقي بالنسبة للأميركيين ليس في احتمال نهاية العالم مع نهاية العام الجديد، ولكنه يكمن في السادس من نوفمبر /تشرين الثاني 2012 عندما يدلي الأميركيون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، فخيارهم هو الذي يحدد مستقبل الأمة الأميركية.

المصدر : واشنطن تايمز