تزايد الانشقاق في الجيش الأفغاني
آخر تحديث: 2011/9/4 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/4 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/7 هـ

تزايد الانشقاق في الجيش الأفغاني

مسؤولون يرون أن ضعف القيادة وراء انشقاق الجنود الأفغان عن الجيش (رويترز)

ارتفع عدد الجنود الأفغان الذين انشقوا عن الجيش فيما بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران إلى 24 ألفا ليصبح ضعفي العدد المسجل في الفترة نفسها من العام المنصرم، حسب إحصاءات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن أكثر من خمسة آلاف جندي بنسبة 3% من إجمالي القوات الخاصة البالغ قوامها 170 ألفا- انشقوا عن الجيش في يونيو/حزيران وحده.

بعض المسؤولين الأفغان يقولون إن تلك الأعداد تكشف عن هشاشة السياسة الأفغانية القائمة منذ مدة طويلة، والتي تمنع إنزال العقوبة بالمنشقين.

وكانت القوانين التي صدرت بمرسوم من قبل الرئيس حامد كرزاي تهدف إلى تشجيع التجنيد والسماح ببعض المرونة خلال موسم الحصاد، أي عندما يرتفع عدد المنشقين.

يشار إلى أن عددا متزايدا من الجنود الأفغان يتركون الجيش منذ سبتمبر/أيلول 2009، ولكن ذلك التوجه تراجع بسبب التجنيد المكثف وزيادة الرواتب وضمان الإجازات الدورية.

أما المسؤولون العسكريون في أفغانستان والناتو فيعتقدون أنهم قادرون على المضي في تحقيق التقدم على مستوى توسيع نطاق الجيش ليصل عدده إلى مائتي ألف، رغم الارتفاع في نسبة الانشقاقات.

ولكنهم يقرون تتابع واشنطن بوست- بأهمية قيام أفغانستان بتقليل معدلات الانشقاقات في الوقت الذي يتراجع فيه عدد الجنود الأميركيين، وينتقل العبء الأمني إلى الجيش الأفغاني.

فالقائد في حلف الناتو وليام كالدويل يقول "على الجيش الأفغاني أن يبحث سبل الحد من الانشقاقات".

غير أن وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك قلل من شأن هذه الانشقاقات، واستبعد أن تمثل مشكلة عندما تتسلم القوات الأفغانية المزيد من المسؤولية خلال السنوات المقبلة.

مسؤولون:
الانشقاقات تتم في صفوف الجنود الذين يخدمون تحت إمرة القادة الفاسدين أو الذين لا يوفرون الرواتب المناسبة أو الغذاء لهم
الأسباب
وعزا مسؤولون أفغان وآخرون في التحالف تلك الانشقاقات إلى الظروف المعيشية الصعبة لدى الجنود، أو إلى رفض القادة السماح لهم بالحصول على إجازات دورية.

ويرى مسؤولون أميركيون وأفغان أن القيادة الضعيفة تمثل سببا رئيسا لانشقاق الجنود.

ويوضحون أن عملية الانشقاقات تتم في صفوف الجنود الذين يخدمون تحت إمرة القادة الفاسدين أو الذين لا يوفرون الرواتب المناسبة أو الغذاء لهم.

من جانبه يستبعد أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين ارتباط الانشقاق بالعمليات القتالية التي يشاركون فيها، مؤكدا أن الأمر يتعلق بالقيادة.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات