الفلسطينيون احتجوا على الكثير من الممارسات الإسرائيلة (الجزيرة)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن من شأن خطوة الفلسطينيين للحصول على اعتراف بدولة لهم على مستوى الأمم المتحدة إعادة تشكيل مواقفهم بشأن الدولة والمفاوضات، وذلك بغض النظر عن النتائج المحتملة، متسائلة إن كان الفلسطينيون سيصعدون في مواجهة إسرائيل؟

وأوضحت وول ستريت جورنال أن بعض الخطوات الفلسطينية التصعيدية المحتملة والتي تشكل تحديات لإسرائيل تتمثل في المقاطعة وبالخروج في المظاهرات الاحتجاجية وبعقد المنتديات الدبلوماسية الدولية بشكل يتصف بالنضال بشكل أقوى، مضيفة أن كل تلك الطرائق شائعة وموجودة لدى الشباب الفلسطيني.

وتأتي الخطوات الفلسطينية المحتملة ضد إسرائيل في ما قد يسمى بالمقاومة السلمية في فترة تؤدي فيه المظاهرات الاحتجاجية السلمية إلى إحداث تغييرات جذرية في المشهد السياسي في العالم العربي.

وأما بعض المراقبين فيخشون مما يصفونه بأجواء التوتر الآخذة بالتصعيد في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية، وذلك حيث المستوطنات الإسرائيلية آخذة في النمو وفي إثارة أجواء الغضب لدى المجتمع الفلسطيني، مضيفين أنه حتى المواجهة الفلسطينية السلمية ضد إسرائيل من شأنها أن تطلق جولة أخرى من العنف في المناطق الفلسطينية والإسرائيلية.

الشباب الفلسطيني ينظر إلى خطوة محاولة الحصول على اعتراف بدولة لهم على المستوى الأممي على أنها فاصل حاسم في عملية السلام وبداية لحقبة جديدة في قضيتهم
حل الدولتين
كما أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد شدد على أن خطوة الدولة الفلسطينية على المستوى الأممي لا تعتبر بالضرورة بديلا عن طريق المفاوضات ولا هي تجيء لتحل محل إطار الجهود التي تبذل بشأن حل الدولتين.

ولكن الشباب الذين يشكلون أغلبية الشعب الفلسطيني والقول لوول ستريت جورنال- يرون في خطوة محاولة الحصول على اعتراف بدولة لهم على المستوى الأممي بوصفها أمرا مختلفا، موضحة أنهم ينظرون إليها بوصفها فاصل حاسم في عملية السلام وبداية لحقبة جديدة في قضيتهم.

فالشباب الفلسطيني حسب الصحيفة- يريد من قيادته أن تتحدى إسرائيل بشكل جدي وناشط، وذلك من أجل السيطرة على الضفة الغربية، ولكن ليس بالضرورة من خلال الكفاح المسلح.

كما نسبت الصحيفة إلى الشاب الفلسطيني أحمد أقطش (24 عاما) والذي يعمل في مهنة الميكانيك قوله إن الشعب الفلسطيني يأمل الحصول على دولة، وإنه يجب تفكيك الحواجز الإسرائيلية، مضيفا أنه يمكن للفلسطينيين القيام بأعمال الدورية التي يقوم بها الإسرائيليون في الوقت الراهن.



وأما هذه التوقعات الفلسطينية الواردة على لسان المواطن الفلسطيني فقد لا تتحقق في الشهور القليلة القادمة، مما يعني المزيد من المشاكل لعباس وللقيادة الفلسطينية والذين عادوا إلى ديارهم من رحلتهم إلى نيويورك.

المصدر : وول ستريت جورنال