ساحة الحرية التي دعا ناشطون أميركيون إلى التجمع فيها على طريقة الثورات العربية (الأوروبية)

نشر موقع نيشن أوف تشينج بيانا بعنوان "أوقفوا الآلة" موجها للأميركيين بهدف التجمع في ساحة الحرية بواشنطن بدءا من السادس من شهر أكتوبر/تشرين الأول، وهو موعد الذكرى العاشرة لغزو أفغانستان.

وجاء في البيان أن التجمع سيكون مقاومة سلمية للشركات التي تسيطر على الحكومة الأميركية، وقال إن التجمع مستوحى من ثورات الربيع العربي.

وشرح البيان الموقف بقوله إن شهر أكتوبر/تشرين الأول يسجل مرور 10 سنوات على غزو أفغانستان، وكذلك بدء برنامج ميزانية التقشف الفيدرالي 2012، وقد حان الوقت لتأسيس ديمقراطية حقيقية وانتقال سلمي إلى عالم يكون الناس فيه أحرارا لحل مشكلاتهم بطرق مستدامة.

وقال البيان إنه يدعو كل الأميركيين الواعين الذين يملكون الشجاعة ويبحثون عن بيئة سلمية واقتصاد عادل وحقوق إنسان مضمونة، إلى التجمع في حركة مقاومة سلمية مماثلة للانتفاضات العربية في الشرق الأوسط، من أجل شن حملة سلمية هدفها إزاحة الشركات الإجرامية التي تسيطر على الحكومة الأميركية.

وأوضح البيان أن المجتمع الأميركي يواجه حروبا مستمرة ودمارا اجتماعيا واقتصاديا سببه إمبراطورية الشركات التي تقمع العالم وتستغله، وقال "إننا نسرع بجعل الأرض مكانا غير قابل للعيش، فيما تواجه الطبقة المتوسطة والفقيرة في هذه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية منذ 80 سنة".

وقال البيان إن شعار "أوقفوا الآلة وابنوا عالما جديدا" هو دعوة واضحة لجميع الذين يشعرون بقلق عميق من النزعة العسكرية والظلم والدمار البيئي، للانضمام إلى إنهاء سلطة الشركات والسيطرة بشكل مباشر على ديمقراطية تشاركية حقيقية. وأضاف البيان "سنشجع ثقافة المقاومة التي تستخدم الموسيقى والفن والمسرح والعمل المسالم من أجل السيطرة على بلادنا وحياتنا. ويتعلق الأمر بعمل شجاع لمنع الشركات، ليس من تدمير حقوقنا وحرياتنا فقط، لكن أيضا فرصة أطفالنا في العيش وتنفس الهواء النقي، وشرب الماء النقي، والنمو بشكل طبيعي والعيش في سلام".

ودعا البيان الأميركيين إلى الالتزام بتعهد جاء فيه "أتعهد بأنه إذا بقي جندي أمريكي، أو مقاول، أو مرتزق في أفغانستان يوم الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول 2011، عندما يدخل الاحتلال سنته الحادية عشر، فإنني سألتزم بالحضور إلى ميدان الحرية في واشنطن العاصمة، مع الآخرين في ذلك اليوم أو الأيام التالية فورا، عندما أستطيع، مع نية جعل ساحة الحرية "ميدان تحرير" خاص بنا، ونبدأ مقاومة سلمية لآلة الشركات والمطالبة باستثمار موارد أميركا لحاجات الإنسان وحماية البيئة، بدلا من الحرب والاستغلال. يمكننا

أن نفعل ذلك معا، وسنكون البداية".

المصدر : موقع نيشن أوف تشينج