لويدز تواصل ملاحقة السعودية
آخر تحديث: 2011/9/20 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: نجلا الحريري بقيا في الرياض ولم يرافقاه إلى باريس
آخر تحديث: 2011/9/20 الساعة 14:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/23 هـ

لويدز تواصل ملاحقة السعودية

أحد فروع لويدز في لندن (أرشيف-الفرنسية)

قالت صحيفة الإندبندنت إن شركة لويدز للتأمين بدأت مساعيها لمقاضاة السعودية بتهمة التمويل غير المباشر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول ومطالبتها بدفع 215 مليون دولار لأقارب ضحايا الهجمات.

وأكدت الصحيفة أن فرع الشركة في برايتون الذي دفع 215 مليون دولار تعويضات لشركات وأفراد تضرروا من الهجمات، يقول إن اتهامه السعودية جاء بسبب أن تنظيم القاعدة كان مدعوما من طرف بنوك وجمعيات خيرية تعمل بالوكالة عن الدولة السعودية.

وقالت الصحيفة إن التفاصيل قد تسبب صداعا للحكومة السعودية لأنها تذكر أسماء جمعيات خيرية وبنوك سعودية مرموقة بالإضافة إلى أمراء من الأسرة المالكة، خاصة أن الرياض ظلت تنفي ادعاءات بأن تنظيم القاعدة تلقى دعما ماليا من بلده الأصلي.

وقالت الصحيفة إن الدعوى جاءت في 156 صفحة وتم إيداعها في بنسلفانيا الغربية حيث سقطت طائرة يونايتد إيرلانز الرحلة 93 يوم 11 سبتمبر/أيلول، وتشير الدعوى إلى تسعة متهمين معروفين بتوفير الموارد، بما في ذلك التمويل، لتنظيم القاعدة في السنوات التي سبقت الهجوم، وشجعوا المشاعر المعادية للغرب التي زادت الدعم للقاعدة.

وذكرت الصحيفة بعض ما جاء في الدعوى التي قالت "لولا الدعم الذي قدمه المتهمون ومن بينهم المذكورون في الاتهام، لم يكن بإمكان القاعدة امتلاك القدرة على التخطيط لهجمات 11 سبتمبر/أيلول وتنفيذها، ونجاح القاعدة كان ممكنا بفضل هذا الدعم الذي استمر طيلة عقد كامل حتى 11 سبتمبر/أيلول".

وتذكر الدعوى نشاط إحدى الجمعيات الخيرية وهي اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة كوسوفو والشيشان، التي سبق اتهامها من قبل مسؤولي الأمم المتحدة بأنها استُخدمت غطاء من قبل عدد من عناصر القاعدة، من بينهم اثنان توليا إدارة اللجنة. ويقال إنها كانت تحت توجيه وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، الأخ غير الشقيق للملك عبد الله. ويقول الاتهام "بين عامي 1998 و2000، حولت المملكة العربية السعودية أكثر من 74 مليون دولار لأعضاء القاعدة عبر اللجنة السعودية المشتركة لإغاثة كوسوفو والشيشان. وطوال هذا الوقت، كانت اللجنة تحت إشراف وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز".

وقالت الصحيفة إن السفارتين السعوديتين في لندن وواشنطن لم تردا على أسئلتها بخصوص الدعوى، كما أشارت إلى أن لجنة 11 سبتمبر/أيلول الرسمية الأميركية لم تجد أي رابط بين الرياض والهجمات.

المصدر : إندبندنت

التعليقات