القذافي توعد بتحويل ليبيا إلى جمر أحمر (الجزيرة-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن أبناء العقيد الليبي معمر القذافي سيف الإسلام والساعدي ومعتصم ربما يكونون مختبئين في بلدة بني وليد جنوبي شرقي طرابلس، مضيفة أن العقيد توعد بمواصلة القتال.

وفي حين أوضحت الصحيفة أن أبناء العقيد الثلاثة ربما هم موجودون في بلدة بني وليد على بعد حوالي 160 كيلومترا عن طرابلس منذ أكثر من أسبوع، أضافت أن القذافي الأب التقى بهم هناك، وأن اثنين من أبنائه يستعدان لملاقاة الثوار في المنطقة.

وأما الثوار الليبيون فمنقسمون على أنفسهم بشأن المكان الذي يختبئ فيه القذافي، ما بين قولهم إنه موجود مع أبنائه في بني وليد أو أنه توجه جنوبا إلى مدينة سبها، في ظل توارد أنباء من بعض أهالي بني وليد لقادة الثوار في بلدة ترهونة تفيد بأن سيف الإسلام ومعتصم موجودان في البلدة وأن سيف الإسلام توعد بالقتال حتى النهاية.

رئيس المجلس العسكري التابع للثوار وعد الساعدي القذافي بمعاملة حسنة وأن أحدا لن يقم بإيذائه وأنه سيلقى محاكمة عادلة، منتظرا الرد من الساعدي
وفي حين أشارت ذي غارديان إلى التسجيل الصوتي الذي أطلقه القذافي البارحة والذي قال فيه عن ليبيا ستحترق وإنه لن يستسلم، أضافت أن رئيس المجلس العسكري عبد الحكيم بالحاج التابع للثوار أخبر الصحيفة الخميس أن الساعدي القذافي كان يحاول مناقشة طريقة استسلامه ونقل السلطة إلى قيادة الثوار، وأن بالحاج أكد على وجود الساعدي في بلدة بني وليد.

معاملة حسنة
وأضافت الصحيفة أن الساعدي القذافي اتصل مرتين ببالحاح الأسبوع الجاري متسائلا عن الطريقة التي بمكن من خلالها الخروج من الأزمة التي أنهت حكم والده للبلاد لأكثر من أربعين عاما.

ونسبت إلى رئيس المجلس العسكري التابع للثوار قوله إنه وعد الساعدي بمعاملة حسنة وإن أحدا لن يقم بإيذائه وإنه سيلقى محاكمة عادلة، وأضاف بالحاج أنه بانتظار الرد من الساعدي.





وفي حين يحرس أبناء القذافي قوة مؤلفة من حوالي ستمائة عنصر، فإن الثوار يخططون للهجوم على بلدة بني وليد بحوالي ألفي مقاتل، وأما بالحاج فأقام في طرابلس غرفة عمليات من أجل متابعة المعلومات المتعلقة بتحركات القذافي.

المصدر : غارديان