تزايد أدلة علاقة القذافي ببلير
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/18 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/21 هـ

تزايد أدلة علاقة القذافي ببلير

القذافي وبلير التقيا في سرت جنوب طرابلس منتصف 2007 (وكالات)

أشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى ما وصفته بتزايد الأدلة على العلاقة التي كانت تربط بين من وصفته بالدكتاتور الليبي معمر القذافي ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير موضحة أنهما التقيا مرتين بعد تفجير لوكربي.

وتكشف مجموعة وثائق تم العثور عليها البارحة في طرابلس
والقول للصحيفة- عن أن القذافي التقى بلير مرتين وبشكل سري في محاولة من جانب العقيد لإطلاق سراح المواطن الليبي المدان بتفجير لوكربي.

وأما المراسلات بين مكتب بلير والسفير البريطاني في طرابلس ونظيره الليبي في لندن فتشير إلى صراع في المصالح بشأن الأدوار التي يلعبها بلير بوصفه رئيسا للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط.

بلير لم يشر إلى أي من رحلتيه السريتين للقاء القذافي في أي من مواقعه على شبكة الإنترنت

ذي إندبندنت
زيارات بلير
وقالت الصحيفة إن بلير
لم يشر إلى أي من رحلتيه السريتين للقاء القذافي في أي من مواقعه على شبكة الإنترنت.

وأكد ناطق باسم مكتب بلير أن قضية عبد الباسط المقرحي أثيرت في زيارت لبلير إلى ليبيا، مضيفا أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق كان دائما يقول لليبيين إن شأن حالة السجين الصحية يعود للسلطات التنفيذية الإسكتلندية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم الإفراج عن المقرحي المصاب بداء السرطان لأسباب صحية، بعد أن تمت إدانته بالمسؤولية عن قتل 270 إنسانا في ما وصفته بأكبر عملية "إرهابية" وحشية.





ونسبت ذي إندبندنت إلى ناطق باسم مكتب بلير قوله البارحة إن لقاءات القذافي وبلير كانت تتعلق بقضايا تخص أفريقيا في ظل كون القذافي كان رئيسا للاتحاد الأفريقي، ومتعلقة أيضا بقضايا الشرق الأوسط، وبضرورة الإصلاح والانفتاح في البلاد، في وقت كانت فيه الحكومات مفتونة بليبيا.

من جانبها قالت صحيفة صنداي تلغراف إن الوثائق توضح أن بلير طار مرتين إلى ليبيا مستخدما طائرات خاصة تعود للقذافي، وإنه يستدل من الرسائل الورقية منها والإلكترونية على أن المكتب الخاص لبلير كان يخاطب القذافي بلقب "القائد".

وأضافت صنداي تلغراف أن العلاقة بين بلير والقذافي في ظل الرحلتين السريتين تثير تساؤلات متعددة، بعضها يتعلق بالثروة التي يملكها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بلير. 

المصدر : إندبندنت

التعليقات