تظاهر مئات آلاف اليمنيين في جمعة "التصعيد الثوري" (الجزيرة)

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى ما وصفته بالأوضاع البائسة والقاسية التي يعيشها اليمنيون، وقالت إنهم برغم ذلك يتحلون بالصبر ويتدبرون أمرهم ويتأقلمون مع الضائقات المتلاحقة، وخاصة في ظل الصراع الذي تشهده البلاد ضمن ما أسمته "الربيع العربي".

وأوضحت أن مناطق متعددة من اليمن تشهد نقصا في إمدادات الغاز برغم أسعاره الباهضة، وأنها تتعايش مع الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، لا بل إن البلاد برمتها بدأت تترنح وتقترب من شفير الهاوية.

كما أن حال اليمن والقول للصحيفة- يزداد تدهورا في ظل رفض الرئيس علي عبد الله صالح تسليم السلطة، بالرغم من الاضطرابات والاحتجاجات المتواصلة بمئات آلاف المتظاهرين، والذين يطالبون بعزل صالح عن سدة الحكم.

وأضافت نيويورك تايمز أن مظاهر التدهور المعيشي الذي يعصف باليمن بدأت تتجاوز مدى حالة الشلل السياسي في البلاد، وبشكل يفوق نظيره في أي بلد آخر يشهد ظروفا مشابهة.

الرئيس اليمني، لا يزال يتعافى في السعودية من إصابته بهجوم  استهدف القصر الرئاسي في يونيو/حزيران الماضي، ولا أحد يعرف بشكل مؤكد من يدير شؤون البلاد؟
إدارة البلاد
ولكن في المقابل، تضيف الصحيفة أن اليمنيين تعلموا في الغالب كيف يدافعون عن أنفسهم ضد المخاطر عبر الأجيال المتلاحقة، وأنهم يتكيفون مع الظروف المختلفة.

وما بين محتجين مناوئين للرئيس ومؤيدين له، فإن وحدات عسكرية وقطع مدفعية تعود للطرفين اتخذت مواقع لها على قمم الجبال المحيطة بالعاصمة صنعاء.

وأما الرئيس اليمني، فلا يزال يتعافى في السعودية من إصابته في هجوم بقنبلة استهدف القصر الرئاسي في يونيو/حزيران الماضي، وأنه لا أحد يعرف بشكل مؤكد من يدير شؤون البلاد؟

وبشأن مظاهر العيش القاسية، تقول الصحيفة إنه وحتى قبل الأزمة، كان اليمن يشهد نقصا في الكهرباء، وإن مستوى المعيشة كان منخفضا على الدوام، ومن ثم فإن أي ضائقة جديدة ربما لا تحرم اليمنيين الكثير من الكماليات.





وبرغم الفقر والحروب القبلية وضعف الدولة، فاليمنيون لا يعتمدون على الحكومة، ولكنهم أوجدوا نظامهم الاجتماعي بأنفسهم وتعلموا منذ فترة طويلة كيف يتدبرون أمرهم ويتأقلمون مع التغيرات.

المصدر : نيويورك تايمز