المقدم حسين هرموش عندما أعلن انشقاقه مع عدد من رفاقه (أرشيف-الجزيرة) 

نقلت صحيفة ذي غارديان عن وسام طريف من منظمة أواز الحقوقية التي تضم ناشطين من دول مختلفة ومقرها تركيا، قوله إن أنقرة قايضت المقدم السوري المنشق حسين هرموش بتسعة ناشطين من حزب العمال الكردستاني. وقال طريف "أبلغتنا مصادر كردية أن هناك اتفاقا، فالأتراك كانوا مهتمين كثيرا بمعرفة الدور الكردي في المجلس الانتقالي السوري المعارض".

وقالت الصحيفة إن تركيا تُعتبر مكانا هاما للمعارضة السورية التي أعلنت أمس الخميس تشكيل مجلس انتقالي به 140 عضوا. لكن متحدثا باسم الحكومة التركية قال إنه لا يعلم شيئا بشأن هرموش، كما لم يرد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما سئل في القاهرة السؤال نفسه.

وكان المقدم حسين هرموش أول ضابط رفيع المستوى ينشق عن الجيش السوري واستقر في مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا، ثم اختفى قبل أسبوعين قبل أن تعلن الحكومة السورية أمس أنه سيظهر على التلفزيون الرسمي في المساء.

وقالت الصحيفة إن الحكومة السورية تصور ما يجري منذ ستة أشهر بأنه معارك بين قوات الأمن ومجموعات إرهابية تقول إن السعودية وإسرائيل تدعمانها، وأوضح طريف أنه لا توجد أي أدلة على تدفق أموال أجنبية أو أسلحة في سوريا، وقال إن الأمن السوري لا يواجه مقاومة مسلحة إلا في حمص، وأضاف "أخطأ الأسد عام 2001 عندما وزع سلاحا في إطار برنامج قوة حماية مرتفعات الجولان، فتلك الأسلحة هي التي تُستخدم اليوم وكثير منها وجد طريقه إلى حمص، المكان الوحيد الذي يستخدم فيه الناس السلاح ضد قوات الأمن".

وأضافت أن المنظمات الدولية تعتقد بأن 2600 شخص قتلوا في المظاهرات التي تطالب بإسقاط النظام، كما أن نحو 600 رجل أمن قتلوا أيضا، ويقول المراقبون إن عددا كبيرا منهم منشقون قتلوا برصاص قوات الأمن الموالية للنظام.

وذكرت الصحيفة أن أصوات الرصاص سمعت في دمشق أمس حيث قالت تنسيقية العاصمة السورية إن خمسة أشخاص قتلوا. وأضافت أن عائلات كثيرة أرغمت على التصريح بأن "عصابات مسلحة" قتلت أبناءها في الاشتباكات الأخيرة.

المصدر : غارديان