تحرر الإسلاميين من قبضة القذافي
آخر تحديث: 2011/9/15 الساعة 18:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/15 الساعة 18:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/18 هـ

تحرر الإسلاميين من قبضة القذافي

مخاوف إزاء مدى قدرة قادة ليبيا الجدد على نزع السلاح المنتشر (الأوروبية)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الإسلاميين بدؤوا يتحركون جهرا وبشكل قوي في ليبيا الجديدة، مشيرة إلى أن الرجال من أصحاب اللحى كانوا يتجنبون السير في الشوارع أو الذهاب إلى المساجد مخافة بطش نظام معمر القذافي.

وأوضحت أن أصحاب اللحى كانوا يعيشون تلك الأجواء من الخوف في ظل قلقهم من أن يتم احتسابهم على الإسلاميين فيصار إلى إيداعهم السجن أو يتعرضون لما هو أسوأ.

وأضافت أن العقيد الليبي كان إبان حكمه البلاد يعتبر الإسلاميين التهديد الأعظم لسلطته، وأنه أمر باعتقال الآلاف منهم وبتعذيبهم وفي بعض الأحيان بإعدامهم.

وأما الإسلاميون المحظوظون -والقول لساينس مونيتور- ففروا من البلاد بطريقة أو بأخرى، ولكن القذافي يعيش الآن في الخفاء، والإسلاميون يتنافسون في إبداء آرائهم في العلن في ما يتعلق بليبيا الجديدة، وإنهم يدعون إلى نظام قائم على الشريعة الإسلامية.

المجلس الوطني
كما مضت الصحيفة بالقول إن الإسلاميين كانوا في قلب الانتفاضة التي أطاحت بنظام العقيد الشهر الماضي، وإن كثيرين من قادة الثوار كانوا من الإسلاميين، لا بل وبعض الإسلاميين يتصادمون في نقاشات مع العلمانيين من ضمن المجلس الوطني الانتقالي الذي وصفته الصحيفة بالتابع للثوار.

كما أن بعض العلمانيين -كما تقول الصحيفة- باتوا قلقين إزاء الإسلاميين الذين لا يزالون يقودون فصائل مسلحة كبيرة من ضمن الثوار، مخافة أن يفرضوا أنفسهم وبالتالي يهيمنوا على البلاد بقوة السلاح.

من جانبها قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن القادة الليبيين الانتقاليين الجدد تنتظرهم مهام صعبة ممثلة في القدرة على نزع السلاح المنتشر بأيدي فصائل متعددة من الثوار الذين أسهموا في الإطاحة بنظام القذافي.

وأضافت أن ثمة مخاوف من أن تشكل الفصائل المسلحة ضمن الثوار خطرا على استقرار البلاد بعد اكتمال تحريرها من فلول النظام السابق.

المصدر : واشنطن بوست,كريستيان ساينس مونيتور

التعليقات