سبق أن رفض نتنياهو دعوة الرئيس الأميركي أوباما لاستئناف المفاوضات
(رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن إسرائيل تستعد لما أسمتها الصحيفة بـ"معركة الأمم المتحدة" الشهر الجاري، في ظل إصرار الفلسطينيين على طلب الاعتراف الأممي بدولة فلسطينية.

وأوضحت واشنطن بوست أن إسرائيل بدأت بتجهيز قوات عسكرية وأمنية، بالإضافة إلى إعدادات دبلوماسية وقانونية، للرد على المخطط الفلسطيني الساعي للطلب من الأمم المتحدة التصويت لاعتراف دول العالم بدولة فلسطينية، في الأيام المقبلة من هذا الشهر.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم لا يتوقعون حدوث ثوران كبير أو اضطرابات نتيجة للخطوة الفلسطينية. وقال مسؤول إسرائيلي فضل عدم الكشف عن اسمه إنه ليس لدى إسرائيل من حيلة لمنع التحرك الفلسطيني.

وبينما وصف المسؤول الإسرائيلي الأمم المتحدة بأنها جسم يحتوي على أغلبية تعمل ضد إسرائيل بشكل آلي، أضاف أن إسرائيل تستعد لتداعيات تصويت الأمم المتحدة المحتمل بشأن الدولة الفلسطينية على ثلاث جبهات.

الجبهات التي تستعد لها إسرائيل تتمثل في: التظاهرات المحتملة في شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة، وربما على حدود إسرائيل، وعلى الساحة الدبلوماسية والمحافل الدولية
تظاهرات محتملة
والجبهات التي تستعد لها إسرائيل تتمثل في: التظاهرات المحتملة في شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة، وربما على حدود إسرائيل، وعلى الساحة الدبلوماسية والمحافل الدولية.

ويستعد الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية للسيناريوهات الأسوأ على الأرض، حيث يتوقع أن تزحف جماهير فلسطينية غاضبة باتجاه الحواجز والمستوطنات في الضفة الغربية، وربما إلى الحدود الإسرائيلية بشكل عام، كما سبق أن فعلوا في مايو/أيار وفي يونيو/حزيران الماضيين.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي: إن اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية على طول حدود 1967 في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، سيكون بمثابة "خطأ إستراتيجي" من شأنه تخندق كل من الفلسطينيين والإسرائيليين، وبالتالي تعثر مفاوضات السلام بين الطرفين لسنوات قادمة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تعارض أيضا المبادرة الفلسطينية للأمم المتحدة، وتصفها بأنها محاولة من جانب واحد لتحديد نتيجة الصراع الذي يجب أن يحل عن طريق المفاوضات.

ويشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو سبق أن رفض دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على أساس حدود 1967.

المصدر : واشنطن بوست