تحطم المروحية يؤكد قدرة طالبان
آخر تحديث: 2011/8/8 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/8 الساعة 14:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/10 هـ

تحطم المروحية يؤكد قدرة طالبان

مخاوف أفغانية من أن يطيل الحادث أمد الحرب هناك (الفرنسية)

علقت تايم على سقوط المروحية الأميركية التي راح ضحيتها 31 أميركيا من قوات العمليات الخاصة وسبعة أفغان بأن أسوأ كابوس لمثل هذه المروحيات في أفغانستان هو القنابل اليدوية التي تطلق من البنادق لأن هذه المروحيات ليست مثل الطائرات الثابتة الجناح فهي تطير بسرعة أبطأ وأجزاؤها الميكانيكية أكثر عرضة لتسبب كارثة إذا أصيبت.

وقالت المجلة إن إسقاط المروحية بأيدي طالبان يعتبر أسوأ يوم للقوات الأميركية منذ بداية الحرب قبل عقد من الزمان. ويأتي هذا الحادث ليؤكد ضراوة القتال هناك وفي وقت تبدأ فيه الولايات المتحدة تقليص وجود قواتها البالغة مائة ألف جندي.

وفي سياق متصل ذكرت كريستيان ساينس مونيتور أن حركة طالبان أعلنت مسؤوليتها عن الحادث وأن السكان المحليين يخشون أن يكون هذا علامة على احتمال استمرار الحرب في أفغانستان لأمد طويل. وكون طالبان تستطيع الآن إسقاط مروحية يوضح أنهم بدؤوا يصيرون أكثر قدرة.

وأشارت تايم إلى أنه من بين الأميركيين الـ31 الذين قتلوا كان هناك ما لا يقل عن عشرين من قوات البحرية الخاصة المعروفين باسم "نيفي سيل" من وحدة الفرقة السادسة النخبة المسؤولة عن قتل أسامة بن لادن.

يُذكر أن عدد قوات نيفي سيل يقدر بنحو 2500 في الجيش الأميركي والفرقة السادسة تقدر ببضع مئات فقط. وتشكل هذه الوفيات أيضا نحو 10% من كل الخسائر الأميركية في أفغانستان هذا العام.

وقال متحدث باسم طالبان "لم نكن نعرف أهمية الهدف لكننا كنا نعلم توقيت الغارات الليلية وأنهم كانوا يخططون لمهاجمة المجاهدين في مكان ما وكانوا دائما يستخدمون قواتهم الخاصة ومن ثم علمنا أنهم كانوا مهمين جدا". وأضاف أن المروحية كانت عائدة من عملية ليلية.

وقالت تايم إنه طوال فترة الحرب في أفغانستان تحطمت 101 مروحية، 17 منها أسقطت بنيران معادية. وأهمية الحادث الأخير أنه من المحتمل أن يخدم كضربة دعائية موفقة لطالبان.

ووفق بعض السكان المحليين فإن هذا الحادث سيرفع معنوياتهم كثيرا بما أنهم أظهروا للعالم أنهم يستطيعون حتى استهداف المروحيات.

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات