الأجهزة الأمنية تواصل قمع المتظاهرين في سوريا (الجزيرة)

قالت واشنطن تايمز إن ناشطين سوريين دعوا لعدم استخدام السلاح في إسقاط نظام بشار الأسد أو الدعوة لتدخل أجنبي كما حدث في ليبيا.

وذكرت الصحيفة أنه تم تسجيل تقارير تحدثت عن استخدام بعض السوريين أسلحة أوتوماتيكية وقنابل يدوية لمواجهة جنود الحكومة، لكن لا تتوفر مؤشرات على وجود عمل مسلح منظم طيلة الخمسة أشهر الماضية.

وأكدت أن الدعوات لحمل السلاح نادرة لكنها تكررت يوم الجمعة الماضي كما ذكر شهود، بعدما شهد السوريون هروب القذافي وسقوط طرابلس بمساعدة حلف شمال الأطلسي.

وقالت الصحيفة إن بريدا إلكترونيا أُرسل إلى لجنة تنسيق محلية جاء فيه "رغم أننا نفهم دواعي حمل السلاح أو الدعوة لتدخل أجنبي، إلا أننا نرفض هذا الطرح. تسليح الثورة سيخرب السمو الأخلاقي الذي ميز الثورة منذ بدايتها".

وقالت منظمات حقوق الإنسان إن أكثر من ألفي شخص قتلوا برصاص الأمن السوري منذ بدء الثورة في مارس/ آذار.

وأمس قال شهود وناشطون إن القمع مستمر حيث واصلت قوات الأمن اقتحام المدن، وهو ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل بينهم طفل.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تفرض قيودا مشددة على وسائل الإعلام وطردت عددا من المراسلين الأجانب، مما يجعل التحقق من كلام الشهود أمرا شبه مستحيل.

كما قالت إن قيادة المعارضة ليست واضحة ولا تملك أرضية تتجاوز المطالبة بمزيد من الإصلاحات أو رحيل الأسد، وأشارت إلى فشل محاولات تشكيل مجلس وطني انتقالي بسبب الاختلاف بين المعارضين خاصة أولئك الموجودين داخل سوريا ومن يقيمون خارجها.

وعرضت الصحيفة دليلا على هذا الخلاف ممثلا في إعلان معارض غير معروف أمس بأنقرة عن تشكيل مجلس وطني يتكون من 94 عضوا، ولقي الإعلان ترحيبا كبيرا في شبكات التواصل الاجتماعي، لكن اتضح أن هذا الفرح سابق لأوانه، حيث نقلت وكالة أسوشيتد برس عن بعض الأشخاص الذين وردت أسماؤهم أن أحدا لم يستشرهم.

المصدر : واشنطن تايمز