أوباما (ثالث يسار) التقى قادة بالكونغرس في أكثر من مناسبة (رويترز)

تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عن سر زيارة قرابة خمس أعضاء الكونغرس الأميركي إلى إسرائيل الشهر الجاري، وأوضحت أن زياراتهم المدعومة من لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية (أيباك) تأتي قبل أسابيع من تصويت الأمم المتحدة بشأن الدولة الفلسطينية.

وتوافد أعضاء بالكونغرس إلى إسرائيل بأعداد كبيرة عن طريق ترتيبات قامت بها المؤسسة التعليمية الأميركية الإسرائيلية المرتبطة بلجنة (أيباك) والتي تمثل اللوبي اليهودي النافذ المؤيد لإسرائيل بالولايات المتحدة.

وتأتي زيارات 81 من أعضاء الكونغرس إلى إسرائيل في ظل التخوف الإسرائيلي من مواجهة المزيد من العزلة الدولية إثر تحرك الأمم المتحدة بشأن احتمال الاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر/ أيلول القادم.

وقالت الصحيفة إن هذه الزيارات بهذه الأعداد الضخمة من أعضاء الكونغرس من شأنها أن تبعث برسائل واضحة إلى البيت الأبيض من أجل حثه على الوقوف إلى جانب "الدولة اليهودية".

زيارات أعضاء  الكونغرس الأميركي إلى إسرائيل توحي بأن الكونغرس قد يقطع الدعم السنوي المالي السنوي للفلسطينيين إذا واصلوا خططهم من أجل الذهاب للأمم المتحدة للتصويت على دولة

قطع المساعدات
ونسبت ساينس مونيتور إلى أحد المحللين القول إن الزيارات بأعداد كبيرة من جانب الكونغرس إلى إسرائيل من شأنها الإيحاء بأن الكونغرس قد يقطع الدعم السنوي المالي السنوي للفلسطينيين والمقدر بمئات ملايين الدولارات، إذا ما واصل الفلسطينيون خططهم للإعلان الأحادي عن دولة تدعمها الأمم المتحدة.

كما أن أيباك خططت للقاءات أعضاء الكونغرس الأميركي الزائرين مع المسؤولين الإسرائيليين بدءا من رئيس الوزراء بنيامين نتياهو إلى زعيمة المعارضة تسيبي ليفني إلى أعضاء البرلمان (الكنيست) الذين يساندون الاستيطان اليهودي بالضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكونغرس كان في مايو/ أيار الماضي صفق مطولا ووقوفا 29 مرة  لنتنياهو بعد أيام فقط من اختلافه مع الرئيس باراك أوباما.




وأما الخلاف بين نتنياهو وأوباما فنشأ إثر خطاب الأخير الذي تضمن تصريحات بضرورة استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حدود 1967.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور