أفادت دراسة جديدة بأن الناس الأكثر ثراء أقل احتمالا لرعاية والديهم المسنين من أولئك الذين يكسبون رواتب أقل.

فزيادة أجر الشخص يمكن أن تسبب انخفاضا كبيرا في كم الوقت الذي يقضيه في مساعدة والديه بالأعمال المنزلية والمهام الخارجية والمواصلات.

ومقابل كل 10% زيادة في الرواتب، ستقضي النساء 36% وقتا أقل لتقديم الرعاية، وستنخفض مساهمة الرجال بنسبة 18%. ووجود أخ أو شخص آخر مجهز لتقديم المساعدة يجعل التأثير أشد.

وقالت أولينا نيزالوفا من معهد الاقتصاد بكييف إن دراستها حول الرعاية الطويلة الأجل بأميركا وأوروبا تدل على أن السياسات العالمية الحالية من أجل جعل الرعاية ممكنة ليست متوافقة مع بعضها البعض.

وقالت ديلي تلغراف إن توفير الرعاية للمسنين تصير مشكلة أصعب لأن معدلات المواليد في تراجع، والناس يعيشون حياة أطول ويصلون إلى التقاعد بأعداد قياسية.

وقد أشار علماء الاقتصاد إلى أن العبء يمكن تقليله بتشجيع المزيد من النساء على شغل الوظائف ورفع سن التقاعد لزيادة القوة العاملة، وحث أسر وأصدقاء كبار السن على توفير المزيد من الرعاية غير الرسمية بأنفسهم.

لكن نتائج الدراسة الجديدة تشير إلى أن كسب المزيد من المال من المحتمل أن يقلل بدلا من أن يزيد كم الوقت الذي يقضيه الناس في رعاية أقاربهم المسنين.

وإشراك الأسرة الأوسع وأصدقاء المسنين في رعايتهم يمكن أيضا أن يجعل الأبناء يقللون أكثر كم الوقت الذي ينفقونه في المساعدة مع ارتفاع دخولهم.

المصدر : ديلي تلغراف