بدء الصراع على النفط الليبي
آخر تحديث: 2011/8/23 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/23 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/25 هـ

بدء الصراع على النفط الليبي

 الدول الغربية -خاصة الأعضاء في الناتو- ستتنافس على النفط الليبي في الفترة المقبلة
 (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الصراع في العاصمة الليبية طرابلس لم ينته بعد، فالقتال بشأن الوصول إلى الثروة النفطية الليبية قد بدأ للتو.

وأشارت إلى أن الدول الغربية -وخاصة الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذين وفروا الدعم الجوي للثوار- تسعى بشكل حثيث لضمان حصول شركاتها على الأولوية في ضخ الخام الليبي.

وبدت أهمية ليبيا بالنسبة لفرنسا واضحة يوم أمس الاثنين عندما دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل إلى باريس لإجراء لقاءات تشاورية.

كما أن وزير الخارجية الإيطالي قال في تصريحات للتلفزيون الرسمي يوم أمس إن شركة "إيني" الإيطالية للنفط ستلعب الدور الأول في المستقبل بليبيا.

وقد قيل إن فنيي الشركة الإيطالية في طريقهم بالفعل نحو ليبيا لإعادة البدء بإنتاج النفط، رغم أن الشركة تنفي إرسال أي موظف لمنطقة ما زالت غير مستقرة.

ولكن لم يتضح بعد –حسب تعبير نيويورك تايمز- ما إن كانت حكومة الثوار ستحترم العقود النفطية المبرمة في عهد العقيد معمر القذافي أم لا؟ وما إن كانت ستنتهج أسلوب التفاوض نفسه في إبرام الاتفاقات الجديدة أم تعتمد أسلوبا آخر؟

غير أن الثوار حتى قبل تسلمهم السلطة أشاروا إلى أنهم سيفرقون بين الصديق والعدو عند إبرام الاتفاقيات.

أثناء زيارة سابقة لمسؤول الشؤون الخارجية بالانتقالي الليبي لفرنسا (الفرنسية)
فقد نقل عن عبد الجليل معيوف -وهو المتحدث باسم شركة "أغوكو" النفطية التابعة للثوار الليبيين- قوله "ليس لدينا مشكلة مع الدول الغربية مثل إيطاليا وفرنسا وبريطانيا، ولكن ربما يكون ثمة بعض القضايا السياسية مع روسيا والصين والبرازيل".

يشار إلى أن الدول الثلاث الأخيرة لم تؤيد العقوبات الدولية التي فرضت على نظام القذافي، ودعمت التفاوض من أجل إنهاء الانتفاضة.

ويقول بعض المحللين إن الشركات النفطية التي ستعمل في ليبيا قد تكتشف المزيد من النفط في ظل تخفيف القيود التي كانت تفرضها عليها حكومة القذافي.

وتشير الصحيفة إلى أن أهمية النفط بالنسبة إلى ليبيا كمورد اقتصادي أساسي، ستدفع أي حكومة جديدة إلى جعل إنتاج النفط أولوية قصوى لديها.

وحسب محللين نفطيين، فإن معظم التقارير التي جاءت من شركات نفطية ليبية -استمرت في دفع رواتب موظفيها خلال فترة الصراع- تشير إلى أن المنشآت النفطية لم تتعرض لضرر كبير، وهذا يعني البدء بزيادة الإنتاج في غضون أسابيع.

المصدر : نيويورك تايمز
كلمات مفتاحية:

التعليقات